الرئيسية التسجيل التحكم     الرسائل الخاصة البحث الخروج

  قراءة القرآن الكريم      استماع إلى القران      دردشة المنتدى      امسح ذنوبك      مركز رفع الصور      الاتصال بالإدارة
الرئيسيةسوريا الحرةمكتبة الصوربحـثس .و .جالتسجيلدخول
    
 

الرسائل الرئاسية المسربة

كاتب الموضوعرسالة
 ~|| معلومات العضو ||~

الغريب

مـديـر الـمـنـتــدى
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: السباحة وركوب الخيل كرة القدم كاتبة الخواطر
الوظيفة: مدير قسم العلاقات العامة
الجــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقــامة: الامارات العربية المتحدة
رقم العضوية: 2
معدل التقييم: 152
المشاركــــات: 30270
تاريخ الانضمام: 04/08/2009

تاريخ المساهمة 17.03.12 15:05







































في ظل الغموض المحيط بحكايا القصر في سورية التي تشهد ثورة عارمة ضد رئيسها
بشار الاسد، تأتي رسائل البريد الالكتروني (الايميلات) المسربة والتي نشرت
قناة «العربية» جزءا كبيرا منها امس لتكشف جوانب مثيرة مما يدور فيه،
خصوصاً انها تشمل مراسلات شخصية بين الاسد وزوجته اسماء وبين الاخيرة
والشيخة مياسة بنت حمد آل ثاني، ابنة أمير قطر، وبين موظفين وموظفات في
الدوائر الإعلامية للرئاسة والرئيس نفسه, وبينه وبين شخصيات امنية مقربة.
فقد أظهر عدد كبير من المراسلات عبر البريد الالكتروني بين الشيخة مياسة
وأسماء الاسد مناقشات بين الجانبين تناولت امورا سياسيا وانسانية وحديثا عن
اصلاحات، الى جانب حرص ابنة الشيخ حمد على تجنيب عائلة الرئيس بشار الاسد
مصيرا بائسا نتيجة الثورة السورية كالذي حل بزعماء دول عربية شهدت ثورات.

وكان الحديث في البداية شخصياً خلال المراسلات بين أسماء الأسد والشيخة
مياسة، إلى أن وصلت رسالة يوم الرابع من أغسطس من العام الماضي، بدت فيها
مياسة تنقل رسالة رسمية إلى الرئيس بواسطة زوجته، فقد سألت مياسة عما يحصل
في حماة، وعن مدى دقة ما ينقله الإعلام عن حماة، وتساءلت عما إذا كانت هناك
خطة لدى الرئيس السوري للخروج من الأزمة.
ونفت أسماء الأسد في رد على مياسة أن يكون الجيش السوري قد دخل حماة أصلاً حتى وقت إرسال تلك الرسالة.
ونفت رواية الإعلام، لكنها أكدت أن حماة تعجّ بالعنف، وأكدت زوجة الرئيس
وجود إصلاحات بإصدار قوانين جديدة، وإنها بدأت برعاية حوار للشباب وتدريبهم
على المفاوضات، إلا أن ذلك لا يجذب وسائل الإعلام.
وبعد يوم، وكما تظهر الرسائل المرفقة، تساءلت الشيخة مياسة: كيف يكون
للتشريعات القدرة على تغيير المشهد السياسي؟ وطالما أن السوريين يواظبون
على الاحتجاج فكيف ستتم السيطرة على الأحداث الكارثية؟ وطلبت من السيدة
الأولى في سورية شرح توقعاتها للأشهر المقبلة، بعد أن تمنّت لأسماء الأسد
وأطفالها الأمان.
وبعد أكثر من 10 أيام وفي الثامن عشر من أغسطس جاءت الإجابة عن تساؤلات
الشيخة مياسة في رسالة من اسماء، فدافعت عن التشريعات الجديدة وأوردت في
هذه الرسالة بالتحديد أن قانون الأحزاب سيسمح بإنشاء أحزاب جديدة فلا يكون
بعد ذلك الحكم حكراً على حزب بعينه، واعترفت اسماء أن سورية بمعظم سكانها
الثلاثة والعشرين مليوناً يتطلعون إلى التغيير، واستدركت أنهم يريدون
للتغيير أن يتم في جو من الأمان والاستقرار.
وفي ذات اليوم وبعد أقل من ساعتين وصلت رسالة من الشيخة مياسة تتساءل فيها
حول سبب تأخر ردّ أسماء، وأنها لم تقصد إغضابها حين سألتها عن الأزمة،
وفسّرت لأسماء بأن الكثير من الأبرياء يخسرون أرواحهم، وأن هناك فرصة لنقل
السلطات في سورية من دون المخاطرة في تلك المرحلة.
وخففت مياسة لهجتها وأشارت إلى أنها تدرك أن الرئيس السوري رجل نبيل وأن
نواياه طيبة، لكنها أعادت التأكيد على أن الرئيس سيكون المُلام على أي خطأ.
واقترحت مياسة أن يعلن الأسد نيته التنحي بالموازاة مع الإصلاحات الجارية.
وتضمن العرض تأمين ملاذ آمن للرئيس في حال تنحيه، ليتأخر ردّ اسماء حتى 18
اغسطس، حيث كانت الأجواء في ذلك اليوم ساخنة في سورية، وجاء الرد مقتضباً
من اسماء فشكرتها وقدرت اهتمامها بعائلتها، لكنها قالت إن هناك انطباعات
وهناك حقائق، وأن قلق مياسة يتعلق بمدى اعتمادها على أي منهما، أي الانطباع
أو الحقيقية، وأنهت الرسالة بطلب الاطمئنان على حال مياسة وحال أطفالها.
وبعد يوم وجّهت مياسة الى اسماء سؤالاً بدا استنكارياً: «أليست الانطباعات هي ما تحدد الواقع؟!». وهو سؤال تجهلته الاخيرة.
وفي النهاية، وكما العادة، انتهت الرسالة القصيرة بالتطمين عن وضع الأطفال
والعائلة. وانتهى شهر رمضان وحلّ عيد الفطر، وبذلك أرسلت مياسة رسالة تهنئة
بالعيد عبرت فيها عن قلقها العميق على أطفال أسماء الأسد، وأنها تتمنى أن
ترحل بهم عن البلد لأن الأوضاع خارجة عن السيطرة، وأعادت التأكيد على ضرورة
نقل الأطفال خارج سورية قبل أن تضيع الفرصة.
وردّت اسماء بعد خمسة ايام بأنها كانت في إجازة العيد في حلب وأن الجميع
بخير، من دون أن تعلق على ما تضمنته الرسالة السابقة من قلق على الأطفال
ووجوب ترحيلهم خارج البلاد. فردّت مياسة بأن الجميع عندها يتحضر للمدارس.
وتوقفت الرسائل بين الطرفين لأكثر من شهرين حتى جاء عيد الأضحى، حين بادرت
مياسة بإرسال المعايدة بمناسبة العيد في الثامن من نوفمبر، وتساءلت إن كانت
السيدة الأولى تعايش المذابح التي تحدث في سورية، وأن هذه المذابح موجودة
في نشرات الأخبار، واستفسرت عن الأطفال وكيف تبقيهم اسماء مشغولين وبعيدين
عن مجريات الأزمة، ولم تنس أن تعرج على وفاة ستيف جوبز، مؤسس شركة «أبل»،
وأنه جلب الفخر لمدينة حمص، وانتهت الرسالة بعدم عرض أي نوع من المساعدة
على السيدة الأولى.
وبعد ثلاثة أيام جاء الرد من اسماء، حيث كان مضمون رسالتها المؤرخة في
الحادي عشر من نوفمبر عائلياً وشخصياً بشكل كامل بالحديث عن الأطفال
ودراستهم وعطلتهم المدرسية.
وفي السابع من ديسمبر الماضي، بعثت مياسة برسالة إلى اسماء تخبرها بأن زوجة
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان طلبت عنوان البريد الإلكتروني الخاص
بأسماء الأسد، وأنها فضلت سؤال أسماء الأسد قبل تمرير تفاصيل عنوان البريد
الإلكتروني.
وبعد ثلاثة أيام جاء الرد من اسماء وقالت فيها: «أفضّل ألا تحصل زوجة رئيس
الوزراء التركي على عنواني الإلكتروني، فأنا أستخدم هذا البريد للتواصل مع
العائلة والأصدقاء، وأنه من الصعب عليّ الآن أن اعتبرها جزءاً من العائلة
أو صديقة، بعد الإهانات التي وجهوها إلى الرئيس».
وانتقدت اسماء كذلك قطر قائلة: «للأسف كانت لديكم فرصة عظمى لتغيير آراء
الشارع السوري بشأن الخليج، لكن ككل الفرص العظيمة، فإنها تضيع إذا لم يتم
استغلالها بالشكل الصحيح».
وفي ذات اليوم وهو الحادي عشر من ديسمبر جاء الردّ من مياسة، التي أكدت
أنها لم تعط العنوان الإلكتروني إلى زوجة رئيس الوزراء التركي، ودافعت عن
موقف دولتها، واعتبرت تلميحات اسماء بشأن الخليج غير عادلة.
وقالت: «إن ملاحظتك الأخيرة غير عادلة، هنا نعتبر الرئيس بشار الأسد صديقاً
لنا، رغم التوتر الحالي، فلقد نصحناه دوماً وبصدق، الفرصة لتغيير حقيقي
ضاعت منذ أمد، لكن حين تضيع فرصة فإن فرصة أخرى تبرز، وأتمنى ألا يكون
الوقت قد فات للخروج من حالة الإنكار».
كما استرسلت مياسة قائلة: «قد تجدين صراحتي فظة، لكنني صادقة مع الأشخاص
الذين اعتبرهم أصدقاء وجزءاً من العائلة، وأكون سعيدة إذا تم تصحيحي إن كنت
مخطئة، كما تعلمين أن تكوني في موقع مؤثر يعني أنه سيتم إخبارك مراراً بما
تحبين أن تسمعي، لذلك فإن أصوات المنطق نادرة ولا يجب أن يتم التقليل
منها».
وفي اليوم نفسه اي الحادي عشر من ديسمبر حولت أسماء مجمل الرسائل المتبادلة
إلى زوجها، كما جاء في رسالة مسربة واكتفت بالقول: «لاطلاعك.. أدناه مثير
للضحك».
وفي الرابع عشر من ديسمبر أرسلت اسماء رداً مقتضباً علقت فيه على نقطة
الصراحة في حديث مياسة، وقالت فيه إنها تحب الصراحة وإنها تعتبرها كما
الأوكسجين في حياتها، لكن زوجة الرئيس السوري رأت أنه في النهاية هناك
حقائق تحكم وهو ما يجب على الجميع التعامل معها.
وردت مياسة سريعاً، وعرضت المساعدة على السيدة الأولى وقالت إنها لا تتخيل أن أسماء توافق على ما يجري في البلاد.
فأرسلت أسماء مضمون الرسائل الى الرئيس السوري من دون ذكر أي تعليق عليها.
ولم ترد على هذه الرسالة، وبعد أسبوعين - أي في الثلاثين من يناير من العام
الجاري وصلت آخر رسالة من الرسائل المسربة، من مياسة الى الى سيدة سورية
الأولى، وكتبت فيها: بالنظر إلى التاريخ والأحداث الأخيرة، فإننا نرى
نتيجتين:
إما أن يتنحى الزعماء ويحصلون على لجوء سياسي، أو أنهم يتعرضون للاعتداءات،
بصدق وبصراحة أعتقد أن هناك فرصة جيدة لكم بالرحيل والبدء بحياة طبيعية
جديدة، أنا أصلّي أملاً بأن تقنعي الرئيس باستغلال الفرصة والخروج من دون
مواجهة اتهامات، أنا متأكدة من وجود مناطق عديدة ترحلون إليها ومنها
الدوحة.
لونا الشبل
استأثرت المذيعة السابقة لونا الشبل بالجزء الأكبر من رسائل البريد
الالكتروني، بصفتها المسؤولة الإعلامية في مكتب الرئيس، فجهدها واضح وتعمل
على توجيه الرئيس بما يجب عليه فعله إعلامياً، كما أنها تنقل له بعض
الأخبار الهامة وتقترح الرد عليها.
وفي رسالة، في 22 يناير الماضي، وصفت لونا الشبل نائب الرئيس السوري فاروق
الشرع بالشخص المهزوم، إثر ما صدر عن الجامعة العربية حينها، والتي دعت
الرئيس السوري بشار الأسد إلى تفويض صلاحياته إلى نائبه، تمهيداً إلى إجراء
انتخابات برلمانية ورئاسية تحت إشراف عربي ودولي.
وطالبت الشبل الأسد أن يأمر الشرع بإصدار بيان متلفز أو مكتوب لرفض اقتراح الجامعة العربية.
وفي7 ديسمبر الماضي، كانت قضية مقابلة الرئيس السوري مع قناة «أيه بي سي» ما زالت تتفاعل بعد اتهام النظام للقناة باجتزاء المقابلة.
وتلقت الشبل من شهرزاد الجعفري الموظفة في الرئاسة رسالة تشير إلى تعليقات
مؤيدي نظام الأسد على المقابلة على «فيسبوك»، فتحول الشبل رسالة شهرزاد إلى
الرئيس، وتعلق للرئيس موضحة أن مجموعات تابعة لها هي التي أغرقت مواقع
الإنترنت بالتعليقات على الخبر بشأن هيئة التنسيق.
وفي رسالة تالية تخبر الشبل الرئيس الأسد أن الشباب الموالي يشن هجوما
بالتعليقات على صفحة المذيعة الأميركية باربرا والترز على «فيسبوك»، بعد
المقابلة التي أجرتها مع الرئيس السوري.
في العاشر من يناير، وهو اليوم الذي سبق توجيه الأسد لخطابه من ساحة
الأمويين أرسلت الشبل رسالة إلى الأسد، تقترح عليه فيها نقاطاً عديدة،
وطالبته بالتركيز عليها في الخطاب، ومن أبرزها ضرورة أن يظهر وخلفه جمهور،
حتى يعطي الانطباع أنه محاط بمريديه، وآمن كما يفعل الرئيس الأميركي باراك
أوباما.
هديل
هديل هي على ما يبدو من الرسائل المسربة شخصية الظل التي تتابع لأجل الرئيس تفاصيل إعلامية وشؤوناً متعلقة بحزب البعث الحاكم.
في هذه الرسالة ومرفقاتها تنقل هديل رسالة من المستوى الاستخباري الإيراني
في دمشق إلى الرئيس، فالمستشار الإعلامي و السياسي للسفير الإيراني في
دمشق، اجتمع مع شخص اسمه حسام، مكلف على ما يبدو من هديل للقيام بهذه
المهمة، وهي وضع اقتراحات لخطاب الرئيس المقبل، المقترحات التي وضعها
المستشار الإعلامي والسياسي للسفير الإيراني في دمشق، إضافة لبعض الناس
يتحدثون عن ضرورة خطف الرئيس راية الإسلام من المعارضة، والتركيز على قضية
فلسطين ومقدساتها الإسلامية، والتأكيد على أن الدولة انشغلت بمواجهة
المؤامرة، ما أدى إلى التقصير في تلبية حاجات المواطنين السوريين.
هديل صاحبة فكرة التعليق على المقابلة مع باربرا والترز.


شهرزاد
نسّقت اللقاء
مع باربرا والترز

شهرزاد ابنة مندوب سورية الدائم في الامم المتحدة بشار الجعفري اسم يظهر
كثيرا في البريد الالكتروني الوارد الى الرئيس السوري، لكن اهم ما قامت به
هو التواصل مع قناة «ايه بي سي» الأميركية وتنسيق اللقاء بين الأسد
والمذيعة الأميركية باربرا والترز، وهي التي تتابع كذلك ردود فعل الصحافة
الأجنبية بخصوص الخطوات التي تقوم بها الحكومة السورية.
وفي احدى الرسائل رسالة أخرى، قالت شهرزاد للرئيس إنها قابلت عدداً من رجال
الدين اليهود والمسيحين في أميركا، وأنها قابلت عدداً من مسؤولي وسائل
الإعلام الأميركية وأخبرته بأنهم ليسوا سلبيين، لكنها لا تثق بهم.


خالد الأحمد... يد
الرئيس الأمنية

من أهم الأسماء التي يغلب على رسائلها الطابع الأمني، شخص اسمه خالد
الأحمد، وهو يوافي الرئيس الأسد بشكل دائم بأخبار التحركات العسكرية،
ومقترحاته حول بعض القضايا الأمنية، خصوصاً في حمص وإدلب ودرعا، ويظهر من
طريقة تعاطيه مع الأسد أنه بمثابة يد الرئيس الأمنية.
وفي رسالة خاصة، يقول للرئيس إنه اجتمع بمن سمّاه «آصف»، الذي يبدو أنه آصف
شوكت، نائب رئيس هيئة الأركان السورية للشؤون الاستخبارية، وأنهم قيد
إنجاز حاجز عسكري نموذجي ليكون نقطة تفتيش في حمص.
وفي إطار المقترحات والحلول الأمنية، يقترح الأحمد إضافة مواد كيميائية
وأصباغ إلى المازوت حتى يصبح غير صالح لتشغيل المحركات، وإنما يصلح فقط
للآليات العسكرية.


رسالة من هديل حول مقترحات لخطاب الأسد

في رسالة بعنوان مقترحات لخطاب الرئيس قالت هديل انه بعد التشاور مع عدد
لابأس به من الناس بالاضافة للمستشار الاعلامي والسياسي للسفير الايراني
وهو مدير قناة العالم في دمشق حسين مرتضى قمت بجمع بعض النقاط التي ارى انه
من المهم ذكرها في الخطاب»:
الاسلام:
بما ان غالبية شعبنا ينتمي الى الطائفة السنية والغالبية ايضا متدينة اقترح
ان يكون هناك نفس اسلامي في الخطاب، حيث ان قسما كبيرا من المعارضة يرفع
راية الاسلام لذا من الضروري ان يخطف الرئيس راية الاسلام منهم لكن بطريقته
الخاصة، كأن تذكر آيات من القرآن الكريم في الخطاب.
التأكيد بأن إسلام الشعب السوري هو الاسلام الحقيقي عن طريق ربط الاسلام
بثوابت سورية: 1 - المقاومة 2 - العداء لاسرائيل عدو المسلمين الاول 3 -
حماية حقوق الشعب الفلسطيني (فالصلاة الحقيقية قبلتها القدس) وهنا يمكن ان
يضيف الرئيس في الخطاب موقفا منسجما مع ما ذكر عبر استنكاره الشديد
لممارسات اسرائيل الاخيرة وسياساتها الرامية لتهويد القدس.
كما يمكن للرئيس اخراج خصومه الرافعين راية الاسلام (فأي اسلام يتكلمون عنه
وهم يوميا يقدمون التنازلات لعدو المسلمين الاول ويغضون النظر عن
ممارساته).
مقارنة بين موقفنا المدافع عن المقدسات الاسلامية في فلسطين من خلال دفاعنا
عن وحدة الاراضي الفلسطينية وعدم اعترافنا باسرائيل مقارنة ذلك مع موقف من
يدعي الاسلام والذي يطمئن اسرائيل على انه اذا وصل للحكم في اي بلد عربي
سيعترف باسرائيل ويلتزم بالمعاهدات معها.
نحن دولة ترعى شؤون الاسلام بالكامل (جميع المناسبات الاسلامية لها عناية
خاصة من الدولة، معاهد تحفيظ للقرآن، ضمان حقوق المسلمين في اداء كل فروض
الاسلام، بناء الجوامع... الخ).
الاشارة الى ان خصومنا يريدون تشويه صورة الاسلام عبر القتل والدعوة للارهاب.
لكن سورية هي مهد الاسلام الحقيقي لذا لن قبل الشعب السوري مثل هذا الفكر ابدا.
وهنا وجدت من خلال النقاشات ان البعض ينزعج من ربط الثوابت الوطنية لسورية
بشخص الرئيس فقط لذا من المهم برأيي ان يتم التأكيد على ان الشعب هو مصدر
الثوابت وهو المقاوم وهو المسلم الحقيقي وهو من تغلب على الازمة.
الشهداء:
هنا اعتقد اننا بحاجة للغة عاطفية تلامس القلوب وتعزي الاهل المنكوبين
لتقريب شخص الرئيس من قلوبهم ويمكن ان نأخذ العبارات واللغة التي يتوجه بها
السيد حسن نصر الله للشهداء وعائلاتهم كمثال جيد.
التأكيد على ان دماء الشهداء هي من نصر سورية وأفشل الهجوم الدولي على سورية.

فواز الأخرس نصح الأسد بكيفية الرد على الغرب

واتهم «بي بي سي» بـ «تشويه الحقائق»

لندن - رويترز - ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية نقلا عن مجموعة من
رسائل البريد الالكتروني تم تتبعها ان فواز الأخرس حما الرئيس السوري بشار
الاسد قدم المشورة لصهره بشأن كيفية تصوير الحملة التي يشنها على معارضيه
للعالم.
وتظهر الرسائل ان الاخرس (66 عاما) وهو طبيب قلب متخصص في أمراض القلب
والاوعية الدموية مقيم في بريطانيا ومن مواليد حمص كان يدعم زوج ابنته
معنويا ويقدم له المشورة في شؤون العلاقات العامة.
واعتبر الاخرس يوما انه عنصر يشجع الاسد على الاعتدال.
ورسائل الاخرس هي من ضمن ما يقدر بنحو ثلاثة الاف رسالة الكترونية قالت
«الغارديان» انها حصلت عليها من عضو في المعارضة السورية لم تسمه.
وفي رسالة بالبريد الالكتروني بتاريخ ديسمبر ارسلت للاسد كمدونة على
الانترنت وصف الاخرس فيلما وثائقيا عرضته القناة التلفزيونية الرابعة عن
أدلة على وقوع عمليات تعذيب في سورية بأنه «دعاية بريطانية» وأضاف ان
الفيلم يمكن ان «يقدم بعض المساعدة في اعداد رد السفارة» السورية حسبما
ذكرت «الغارديان».
وفي وقت سابق من الشهر نفسه عرض الاخرس على الاسد وأسماء 13 نقطة يمكن من
خلالها الرد على الانتقادات الدولية والمساعدة على «توجيه الجدل أو النقاش
نحو الطرف الاخر».
وفي رسالة اتهم هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بانتهاج «سياسة تشويه
الحقائق» وتساءل لماذا يثير سقوط قتلى سوريين هذا القدر من القلق لدى مجلس
حقوق الانسان التابع للامم المتحدة اذا ما قورن بعدد القتلى في ليبيا العام
الماضي خلال عملية اسقاط الزعيم معمر القذافي.
كما أشارت قائمة النقاط التي ساقها الاخرس الى «الهجمات العنيفة غير
الانسانية» على المتظاهرين المناهضين للرأسمالية في وول ستريت ولندن الى
جانب «سياسة التعذيب» التي تنتهجها الولايات المتحدة في السجن الحربي
الاميركي في غوانتانامو.
وفي رسالة أخرى الى بشار يطلب فواز منه استضافة شخصيات خليجية معارضة على «قناة الدنيا» المقربة من النظام.
وفي رسالة قصيرة الى ابنته اواخر ديسمبر تساءل الاخرس عن صحة ما تردد عن
تنظيم احتفال كبير برأس السنة الميلادية في ساحة الامويين بوسط دمشق، وقال:
«اذا كان هذا صحيحا فهل هذا وقت مناسب؟..»
وتلقي رسائل الاخرس مزيدا من الضوء على حياة الاسد الخاصة بعد الكشف عن
المجموعة الاولى من الرسائل التي نشرتها «الغارديان» اول من امس.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~

الغريب

مـديـر الـمـنـتــدى
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: السباحة وركوب الخيل كرة القدم كاتبة الخواطر
الوظيفة: مدير قسم العلاقات العامة
الجــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقــامة: الامارات العربية المتحدة
رقم العضوية: 2
معدل التقييم: 152
المشاركــــات: 30270
تاريخ الانضمام: 04/08/2009

تاريخ المساهمة 17.03.12 15:11



قدّم والد أسماء الأسد فواز الأخرس
نصائح عدَّة لصهره الرئيس السوري حول كيفية مواجهة التهم بأن نظامه يقمع
الانتفاضة الشعبية، بما في ذلك دحض أشرطة فيديو جرى تسريبها من قبل ناشطين
قالوا إنها تظهر تعذيب قوات الأمن السورية أطفالا قاصرين.

واعتبرت الـ"غارديان" أن طبيب القلب
فواز الأخرس كان تمتع بموقع سياسي واجتماعي مرموق في لندن، حتى اندلاع
الثورة السورية ضد صهره، الأمر الذي قوّض مركزه على خلفية دعمه لصهره الذي
شن حملة وحشية على المعارضين.

وقبل بضعة أشهر من حملة الأسد الدامية
ضد المعارضة في سوريا، والتي كان لها وقع الصدمة على المجتمع الدولي، دعي
فواز الأخرس على العشاء مع الملكة. تلقى طبيب القلب من هارلي ستريت وزوجته
سحر، دعوة ملكية لحضور مأدبة رسمية يقيمها الأمير فيليب تكريماً لأمير دولة
قطر في أكتوبر 2010.

وكان الأخرس (65 عاماً) يعتبر نقطة
ارتكاز العلاقات السورية البريطانية، لكن الربيع العربي شكّل اختباراً بالغ
الشدة لمبادئ طبيب القلب، إذ كشف عن دوره الواضح في تقديم المشورة لصهره
لصد الحملات السلبية ضد حكمه.

ومع حلول موعد المأدبة، كان الأخرس قد
أصبح لاعباً رئيساً في الدبلوماسية السورية في المملكة المتحدة. في النهار،
كان طبيب قلب محترما يعمل في عيادته الخاصة، وفي مستشفى كرومويل في غرب
لندن. لكن من خلال موقعه كوالد زوجة الرئيس السوري، أصبح "حارس البوابة
السياسية" لدمشق في لندن وكان قد جمع حوله مجموعة من أنصاره من ذوي النفوذ،
من ضمنهم رجل الأعمال السوري وفيق سعيد، رئيس مكتب مارغريت تاتشر السابق
اللورد باول، والعديد من النواب ورجال الاعمال.

لكن في غضون أشهر، عندما بدأت الجثث
بالتكوّم في سوريا، بدأ الدعم الذي يحصل عليه الأخرس بالزوال، بعد أن
حاصرته الانتقادات والتساؤلات حول حكم النظام السوري.

وولد فواز الأخرس في حمص، ثالث أكبر
المدن السورية. وهاجر إلى لندن في عام 1973 حيث التقى زوجته سحر العطري،
وهي مسؤولة في السفارة السورية. ولدت أسماء ابنتهما في عام 1975، ونشأت في
أكتون حيث عرفت بإسم (إيما)، وتلقت تعليمها في مدرسة ثم في جامعة "كوينز"
الخاصة في شارع هارلي.

ويعتبر البعض أن رحيله من سوريا كان
نموذجياً لهجرة جيل كامل من المثقفين السوريين الذين شعروا بأن التقدم في
الحياة يتطلب مغادرة بلادهم، التي كانت تحت قيادة "الرئيس البعثي القمعي
حافظ الأسد".
زواج ابنته أسماء من بشار الأسد، طبيب العيون الذي التقاه الأخرس في لندن،
سمح له أن يصبح شخصية بارزة من بين المهاجرين في إعادة بناء الجسور مع بلده
الأم.

ونقلت الـ "غارديان" عن نديم شحادة من
معهد تشاتام هاوس، قوله "عندما تسلّم بشار الأسد مقاليد السلطة كان هناك
تفاؤل بين المغتربين أن الرئيس الشاب سيحدث تغييرات في الدولة التي حكمها
والده، لذلك بدأوا في الانخراط معه، وقد فازوا ببعض التنازلات، من ضمنها
إعفاؤهم من أداء الخدمة العسكرية حتى يتمكنوا من العودة الى سوريا مرة
أخرى.

وأضاف شحادة ان الأخرس صار يختلط في
دوائر المغتربين العرب في لندن، ويحضر "المناسبات الاجتماعية في منطقة
الشرق الأوسط مثل حفلات العشاء والأعراس وحفلات الاستقبال في السفارات".
لكن مع بدء أعمال العنف في سوريا قبل نحو عام، بدأ موقع الأخرس بالتداعي.

ونقلت الصحيفة عن النائب المحافظ
ريتشارد سبرينغ الذي استقال من المجتمع في العام الماضي، قوله: "عندما
بدأوا بإطلاق النار على الأطفال كان الأمر مثيراً للاشمئزاز وكان ذلك نهاية
الأمر بالنسبة لي".
أما على المستوى الشخصي، قال سبرينغ إن "فواز شخصية متواضعة ومقبولة، وساهم
في علاج واحد من أمراض القلب الشائعة في العالم، وأنا لا أعرف أي شخص لا
يحبه. ليس لدي فكرة عمّا يجري في عقله. أعتقد أنه يجب أن يكون مذعوراً".

وقال سبرينغ إن الأخرس انخرط في
المجتمع في عام 2002 وسط آمال بأن صهره الأسد سيكون رئيساً ينادي بالإصلاح.
لكن في النهاية، ثبت أن أولئك الناس الذين قالوا انه لن يغير شيئاً كانوا
على حق. لقد أثبت أنه خيبة أمل على أقل تقدير، والأمر كله انزلق الى مأساة
مطلقة".

وفي حزيران 2011، قال رجل الأعمال
السوري وفيق سعيد في رسالة بالبريد الالكتروني أرسلها إلى الأخرس إن "الوضع
الحالي في سوريا غير مقبول بكل بساطة، واستمرار عمليات القتل والعنف لا
يمكن تبريره". وقال غرين رداً على سؤال حول الأخرس، لصحيفة الغارديان: "لدي
رأي جيد عنه، وهو طبيب قادر وأنا أتعاطف مع موقعه. لقد كان زميلاً جيداً،
وأنا لا أريد الذهاب الى أبعد من ذلك".

وإلى جانب رأي زملائه به، أشارت صحيفة
الـ "غارديان" إلى أن طبيب القلب المقيم في شارع هارلي، عمل مستشارا قريبا
للرئيس السوري أثناء قيام النظام بعمليات القمع الوحشية ضد الناشطين ضد
الحكومة السورية.

وقدّم الأخرس النصح إلى الزعيم السوري
حول تعامل النظام مع قمع الإنتفاضة، خصوصا كيفية التعامل مع الفيديوهات
التي تحتوي على صور تعذيب الأطفال بصورة وحشية من قبل القوات السورية. كان
الطبيب المقيم في غرب لندن يشغل منصب رئيس مشارك في الجمعية البريطانية
السورية، التي صرحت قبل ذلك بأنها "حزينة وفزعة من العنف و خسارة الأرواح
في سوريا"، حيث تشير الإحصائيات الى مقتل أكثر من 8000 شخص منذ بداية
الثورة السورية ضد حكم بشار الأسد في فترة عام واحد.

ولكن مجموعة تحصى بآلاف الرسائل من
والى حساب البريد الإلكتروني الخاص بالأسد والتي حصلت عليها الغارديان،
تظهر أنه حينما زادت وطأة العنف في سوريا، قام الأخرس بتقديم نصائح مفصلة
حول التعامل السياسي والإعلامي مع الوضع، بالإضافة إلى دعمه المعنوي
اللامتناهي للأسد في عشرات الرسائل الموجهة الى بريد الأسد الخاص.

وتم الحصول على هذه الرسائل بين
حزيران/يونيو 2011 و شباط/فبراير 2012 من بعض الناشطين السوريين، وقد قامت
الصحيفة بالتحقق من مصداقية هذه الرسائل عن طريق تدقيق المعلومات الواردة
فيها والاتصال بالجهات والأفراد التي تظهر عناوينهم في هذه الرسائل. واتصلت
الغارديان بفواز الأخرس يوم الخميس، وحاولت التقرب منه عن طريق بعض
الوسطاء لدعوته للتعليق على الأمر. لكن لم يصلها أي رد حتى الساعة.

واعتبرت الصحيفة أن الرسائل التي تشير
إلى أن الأخرس كان يقوم بدور فعال بمساعدة النظام السوري وتقديم النصح له،
ستشكل حرجاً كبيراً في عدة دوائر ذات صلة بالأخرس، فزملاؤه مدراء الجمعية
البريطانية السورية يشملون السير أندرو غرين (السفير السابق لدى سوريا)،
السير غافين آرثر (عمدة لندن السابق)، بالإضافة الى اللورد تشارلز باول
(رئيس هيئة الأركان في حكومة مارغريت تاتشر) وهو من الأوصياء في مؤسسة
التراث السوري، وهي منظمة تبرعات بريطانية قام الأخرس بإنشائها.

وبدأت سلسلة المراسلات بين الأخرس
والأسد قبل أكثر من تسعة أشهر، وهي تظهر بأن الطبيب كان قلقاَ حول كيفية
تقديم صورة عالمية أفضل عن إنجازات النظام. وتظهر الرسائل أيضاً العلاقة
الودية بين الرجلين، حيث كان الأخرس يذيل رسائله بعبارة "أحر التمنيات".

وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر الفائت،
نصح الأخرس الأسد بالرد على القناة البريطانية الرابعة التي عرضت فيلماً
يوثق عمليات تعذيب المدنيين والأطفال في سوريا، وذلك بزعم أن هذا الفيلم هو
عبارة عن "بروباغاندا بريطانية" تهدف الى خلق فكرة الإبادة الجماعية في
سوريا.

وفي رسالة مباشرة الى الرئيس السوري،
قام الأخرس بإرفاق مقالة تحتوي مقترحات بذلك، وقال في رسالته: "قد تساعد
هذه الرسالة في نظم رسالة من السفارة السورية الى القناة الرابعة وفيلمها".
في وقت سابق من ذاك الشهر، قام الأخرس بإرسال رسالة الى الأسد وزوجته
تحتوي على 13 نقطة لدحض الانتقادات الموجهة للنظام، بهدف تحويل النقاش الى
الطرف الآخر.

وتساءل الأخرس حول سبب اهتمام الأمم
المتحدة بأعداد القتلى في سوريا، خصوصاً وأن الكثيرين قتلوا في ليبيا قبل
ان يقوم مجلس الأمن بالإجتماع بخصوصها. واشار إلى أن "الغرب منافق بانتقاد
النظام، نظراً للمواجهات القاسية واللاإنسانية ضد المتظاهرين في وول ستريت
وفي لندن".

واقترح الأخرس تسليط الضوء على
الصعوبات التي تواجه "الديمقراطيات الثورية" التي ظهرت بعد الربيع العربي:
"انهم غير قادرين على تعيين وزير داخلية في احدى الدول، وفشلوا لمدة طويلة
في تشكيل حكومة في دول أخرى، والآن نرى أن معظم البرلمانات الجديدة ترفض
الإنضمام او المشاركة في البرامج الحكومية".

وفي الرسالة ذاتها، قال الأخرس ان الـ
"بي بي سي" التي تتبع "سياسة تشويه الحقائق" تقوم عمداً بحظر مقابلة تقترح
بأن الجيش السوري الحر يحظى بعدد صغير من المؤيدين. ونصح بتسليط الضوء على
التعذيب الأميركي لسجناء معتقل غوانتانامو وأبو غريب لمواجهة ادّعاءات
التعذيب التي تنفذها القوات السورية. وكتب الأخرس الى الأسد وزوجته في
كانون الأول/ديسمبر منتقداً تنظيم احتفال عشية رأس السنة في ساحة الأمويين
في دمشق قائلاً: "وهل هذا هو الوقت المناسب؟".

وفي السادس عشر من كانون الثاني/يناير،
ومع ارتفاع الضغط الدولي للدعوة إلى تنحي الأسد، وحينما كان الأمين العام
للأمم المتحدة بان كي مون يصف وضع الضحايا بـ"غير المقبول"، دعا الأخرس
الأسد إلى إطلاق شبكة أنباء إخبارية ناطقة باللغة الإنكليزية "لتمكيننا من
مخاطبة العالم حول قضيتنا بلغتهم وعقليتهم". وأشارت الصحيفة إلى القلق
المتنامي بشأن صلات الأخرس مع النظام، خاصة بين زملائه البريطانيين.

وكتب رجل الأعمال السوري وفيق سعيد
أيضاً الى مكتب أسماء الأسد في 26/6/2011 معلنًا أن مؤسسة التراث السوري،
وهي مؤسسة خيرية تهدف الى تعزيز الأمور الفنية والتراثية السورية، يجب أن
يتم حلّها. وكشف لها أن اللورد باول قد كتب له بأن المؤسسة لايمكن أن
تستمر بالعمل بسبب الأزمة.

وفيما نأى بعض المرتبطين بالجمعية
البريطانية السورية بأنفسهم عن النظام السوري، واصل الأخرس بمساعدة صهره
حتى بإبداء النصح حول سياسة البنك المركزي للحفاظ على قيمة الليرة السورية
خلال الأزمة. كما أرسل الأخرس رسائل تحتوي نكات بذيئة من جهاز الأيفون
الخاص به الى الأسد، تتحدث واحدة منها عن مقارنة العضو الذكري لنيكولا
ساركوزي وبنيامين نتنياهو وباراك أوباما.

وفي أواخر حزيران/يونيو، شارك الأخرس
بالتنسيق مع الأسد لخطة مقابلات مع السير جفري جول، المحامي الرائد في مجال
الدستور البريطاني، والذي قام بزيارة دمشق في شهر تموز/يوليو السابق.

وفي عدة مناسبات، لفت الأخرس انتباه
الأسد الى التغطية الإعلامية حول الصراع في سوريا. ففي شهر كانون
الثاني/يناير، قام بإرسال مقالة من صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن الإعتقاد
السائد في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بأن الأسد سيسقط في عام 2012،
وسلط الضوء في تقرير آخر على أن القوات الخاصة البريطانية ووكالة
الاستخبرات المركزية CIA والمخابرات البريطانية MI6 موجودة في سوريا وتقوم
بدعم الثوار المسلحين.

وفي رسالة حول الزيارة التي قام بها
وفد من الجامعة العربية الى سوريا، كتب الأخرس إلى صهره الأسد: "سيكون من
الجيد جداً إذا ما تم حسب أعداد المندوبين من الدول العربية بنسبة عدد
السكان في كل دولة! سيكون ذلك ضربة قاصمة لبعضهم!".

واعتبرت الصحيفة أن العبارة تظهر شماتة
مبطنة تجاه دولة قطر التي دعت الى تدخل عسكري عربي في سوريا لوقف إراقة
الدماء. وأشارت صحيفة الغارديان إلى أنها سألت الأخرس عما إذا كان يود
التعليق على ما ورد في رسائل البريد الإلكترونية، وعن دوره في اعطاء صهره
العديد من النصائح الإستراتيجية. وكان رد الأخرس بأنه مشغول مع أحد مرضاه.
كما أرسلت هذه المزاعم اليه عبر رسالة نصية وتم أيضاً نقلها الى محاميه.

يشار إلى أن صحيفة الـ "تليغراف" تحدثت
إلى الأخرس ليلة الخميس، حيث قارن حملة النظام السوري الشرسة على حمص
بأعمال الشغب التي حدثت في لندن العام الفائت. وقال: "عندما اندلعت أعمال
الشغب في لندن، أعلن ديفد كاميرون بأنه سيستدعي الجيش. الآن، هلّا قارنت
الوضع بحمص؟". لكن المراسل قال له إن الشرطة البريطانية لم تقتل أحداً
أثناء أعمال الشغب، فرد الأخرس: "الشرطة السورية لا تتمتع بالرقي كشرطة
العاصمة او سكوتلاند يارد".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~

الإمبراطور

عضو مسحوب
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: الإخـــــــــــلاص
الوظيفة: فني طبـــــــي طارئ
الجــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقــامة: دبـــــــــــي
رقم العضوية: 2497
معدل التقييم: 73
المشاركــــات: 5452
تاريخ الانضمام: 25/05/2011

تاريخ المساهمة 17.03.12 15:37



كمان منسمع ... هذا الاخرس أخرس
بالتأكيد ... من رأى أسماء على الشاشه
تبتسم مع فشار يرى ان كل الذي ذكرت منطق
لانهم باعو ضميرهم
يعطيك العافيه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~

الغريب

مـديـر الـمـنـتــدى
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: السباحة وركوب الخيل كرة القدم كاتبة الخواطر
الوظيفة: مدير قسم العلاقات العامة
الجــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقــامة: الامارات العربية المتحدة
رقم العضوية: 2
معدل التقييم: 152
المشاركــــات: 30270
تاريخ الانضمام: 04/08/2009

تاريخ المساهمة 17.03.12 17:36



كشفت مراسلات البريد الإلكتروني المسربة للرئيس السوري بشار الأسد
وزوجته أسماء الأخرس، عن اتصالات بين زوجة الرئيس وشخصية خليجية نافذة.


وأشارت العربية نت إلى بدء تلك المراسلات في شهر رمضان من العام
الماضي، حين بادرت الشخصية الخليجية إلى إرسال برقية إلكترونية إلى أسماء
الأسد تهنئها بشهر رمضان المبارك، بعد يوم ردت السيدة الأولى في رسالة
جوابية، بالتهنئة بالشهر الفضيل والسؤال عن الأحوال والعائلة والأطفال.

وكان الحديث في البداية شخصياً خلال المراسلات بين أسماء الأسد
والشخصية الخليجية، إلى أن وصلت رسالة يوم الرابع من أغسطس من العام
الماضي، بدت فيها الشخصية الخليجية تنقل رسالة رسمية إلى الرئيس بواسطة
زوجته، فقد سألت الشخصية الخليجية عما يحصل في حماة، وعن مدى دقة ما ينقله
الإعلام عن حماة، وتساءلت عما إذا كانت هناك خطة لدى الرئيس السوري للخروج
من الأزمة.


ونفت أسماء الأسد للشخصية الخليجية أن يكون الجيش السوري قد دخل حماة أصلاً حتى وقت إرسال تلك الرسالة.


وهي تنفي رواية الإعلام، لكنها أكدت أن حماة تعجّ بالعنف، وأكدت زوجة
الرئيس وجود إصلاحات بإصدار قوانين جديدة، وإن بدأت برعاية حوار للشباب
وتدريبهم على المفاوضات، إلا أن ذلك لا يجذب وسائل الإعلام، كما قالت أسماء
الأسد.


وبعد يوم - وكما تظهر الرسائل المرفقة - تساءلت الشخصية الخليجية: كيف
يكون للتشريعات القدرة على تغيير المشهد السياسي؟ وطالما أن السوريين
يواظبون على الاحتجاج فكيف ستتم السيطرة على الأحداث الكارثية؟ وطلبت هذه
الشخصية من السيدة الأولى في سوريا شرح توقعاتها للأشهر المقبلة، بعد أن
تمنّت لأسماء الأسد وأطفالها الأمان.


وبعد أكثر من 10 أيام وفي الثامن عشر من أغسطس جاءت الإجابة عن تساؤلات
الشخصية الخليجية في رسالة من السيدة الأولى في سوريا، فدافعت عن
التشريعات الجديدة وأوردت في هذه الرسالة بالتحديد أن قانون الأحزاب سيسمح
بإنشاء أحزاب جديدة فلا يكون بعد ذلك الحكم حكراً على حزب بعينه، واعترفت
السيدة الأولى أن سوريا بمعظم سكانها الثلاثة والعشرين مليوناً يتطلعون إلى
التغيير، واستدركت أنهم يريدون للتغيير أن يتم في جو من الأمان
والاستقرار.


وتضمن العرض تأمين ملاذ آمن للرئيس في حال تنحيه، وليتأخر ردّ السيدة
الأولى حتى 18 أغسطس حيث كانت الأجواء في ذلك اليوم ساخنة في سوريا، وجاء
الرد مقتضباً من السيدة الأولى أسماء الأسد على رسالة الشخصية الخليجية،
فشكرت برسالتها زوجة الرئيس الشخصية التي تراسلها، وقدرت اهتمام الشخصية
الخليجية بعائلتها، لكن قالت إن هنالك انطباعات وهناك حقائق.


وأن قلق الشخصية الخليجية يتعلق بمدى اعتمادها على أي منهما، أي
الانطباع أو الحقيقية، وأنهت الرسالة بطلب الاطمئنان على حال الشخصية
الخليجية وحال أطفالها.


وبعد يوم وجّهت الشخصية الخليجية إلى السيدة الأولى سؤالاً بدا استنكارياً: "أليست الانطباعات هي ما تحدد الواقع؟!".


وتوقفت الرسائل بين الطرفين لأكثر من شهرين حتى جاء عيد الأضحى، حين
بادرت الشخصية الخليجية بإرسال المعايدة بمناسبة العيد في الثامن نوفمبر من
العام الماضي، وجاءت التهنئة بالعيد فقط في عنوان الرسالة بينما كان
المضمون عن الأزمة السورية.


وتساءلت الشخصية الخليجية إن كانت السيدة الأولى تعايش المذابح التي
تحدث في سوريا، وأن هذه المذابح موجودة في نشرات الأخبار، واستفسرت عن
الأطفال وكيف تبقيهم السيدة الأولى مشغولين وبعيدين عن مجريات الأزمة، ولم
تنس الشخصية الخليجية أن تعرج على وفاة ستيف غوبز، مؤسس شركة أبل، وأنه جلب
الفخر لمدينة حمص، وانتهت الرسالة بعدم عرض أي نوع من المساعدة على السيدة
الأولى.


وبعد ثلاثة أيام جاء الرد من السيدة الأولى، التي باتت لا تعلق كثيراً
على الناحية المتعلقة بالأزمة من الرسائل وتركز على الشقّ العائلي، حيث كان
مضمون رسالتها المؤرخة في الحادي عشر من نوفمبر عائلياً وشخصياً بشكل كامل
بالحديث عن الأطفال ودراستهم وعطلتهم المدرسية.


وجاء الرد من الشخصية الخليجية في ذات النهار، وكان خالي المضمون تقريباً إذ طمأنتها على العائلة والأطفال في أقل من سطر.


وبعد نحو الشهر وفي السابع من ديسمبر من العام الماضي، بعثت الشخصية
الخليجية رسالة إلى السيدة الأولى تخبرها بأن زوجة رئيس الوزراء التركي رجب
طيب أردوغان طلبت عنوان البريد الإلكتروني الخاص بأسماء الأسد، وأنها - أي
الشخصية الخليجية - فضلت سؤال أسماء الأسد قبل تمرير تفاصيل عنوان البريد
الإلكتروني.


وبعد ثلاثة أيام جاء الرد من السيدة الأولى وقالت فيها: "أفضّل ألا
تحصل زوجة رئيس الوزراء التركي على عنواني الإلكتروني، فأنا أستخدم هذا
البريد للتواصل مع العائلة والأصدقاء، وأنه من الصعب عليّ الآن أن اعتبرها
جزءاً من العائلة أو صديقة، بعد الإهانات التي وجهوها إلى الرئيس".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~

الغريب

مـديـر الـمـنـتــدى
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: السباحة وركوب الخيل كرة القدم كاتبة الخواطر
الوظيفة: مدير قسم العلاقات العامة
الجــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقــامة: الامارات العربية المتحدة
رقم العضوية: 2
معدل التقييم: 152
المشاركــــات: 30270
تاريخ الانضمام: 04/08/2009

تاريخ المساهمة 17.03.12 17:37



استمراراً لتسريب الرسائل الالكترونية من بريد بشار الاسد وزوجته اسماء
الأخرس تم الكشف مؤخراً عن مراسلات البريد الإلكتروني المسربة بين زوجة
الرئيس وشخصية خليجية نافذة.وكانت قد بدأت تلك المراسلات في شهر
رمضان من العام الماضي، حين بادرت الشخصية الخليجية إلى إرسال برقية
إلكترونية إلى أسماء الأسد الأخرس تهنئها بشهر رمضان المبارك والسؤال عن
الأحوال والعائلة والأطفال.
واستمرارا ً للتراسل بين اسماء الأخرس
والشخصية الخليجية وصولا لشهر أغسطس/آب من العام الماضي عما يحصل في حماة،
وعن مدى دقة ما ينقله الإعلام عن حماة، وتساءلت عما إذا كانت هناك خطة لدى
الرئيس السوري بشار الأسد للخروج من الأزمة.
ونفت أسماء للشخصية الخليجية أن يكون الجيش السوري قد دخل حماة أصلاً حتى وقت إرسال تلك الرسالة.
وأكدت
أسماء وجود إصلاحات بإصدار قوانين جديدة، وإن بدأت برعاية حوار للشباب
وتدريبهم على المفاوضات، إلا أن ذلك لا يجذب وسائل الإعلام، كما قالت أسماء
الأسد.
وبعد يوم تساءلت الشخصية الخليجية: كيف يكون للتشريعات
القدرة على تغيير المشهد السياسي؟ وطالما أن السوريين يواظبون على الاحتجاج
فكيف ستتم السيطرة على الأحداث الكارثية؟ .
و جاءت إجابة أسماء
الاسد بعد عشرة أيام دافعت عن التشريعات الجديدة وأوردت في هذه الرسالة
بالتحديد أن قانون الأحزاب سيسمح بإنشاء أحزاب جديدة فلا يكون بعد ذلك
الحكم حكراً على حزب بعينه، مؤكده معظم سكان سوريا 23 مليوناً يتطلعون إلى
التغييروالأمان والاستقرار.
وعندما اقترحت السيدة الخليجية على اسماء
الاسد أن يعلن بشار الأسد نيته التنحي بالموازاة مع الإصلاحات الجارية
تأخر ردّ السيدة الأولى حتى 18 أغسطس/آب، حيث كانت الأجواء في ذلك اليوم
ساخنة في سوريا، وجاء الرد مقتضباً من السيدة الأولى أسماء الأسد على رسالة
الشخصية الخليجية، فشكرت برسالتها زوجة الرئيس الشخصية التي تراسلها،
وقدرت اهتمام الشخصية الخليجية بعائلتها، لكن قالت إن هنالك انطباعات وهناك
حقائق.
وتوقفت الرسائل بين الطرفين لأكثر من شهرين حتى جاء عيد
الأضحى، حين بادرت الشخصية الخليجية بإرسال المعايدة بمناسبة العيد في
الثامن نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.
وتساءلت الشخصية
الخليجية إن كانت السيدة الأولى تعايش المذابح التي تحدث في سوريا، وأن هذه
المذابح موجودة في نشرات الأخبار، واستفسرت عن الأطفال وكيف تبقيهم السيدة
الأولى مشغولين وبعيدين عن مجريات الأزمة.
وبعد ثلاثة أيام جاء الرد
من السيدة الأولى، التي باتت لا تعلق كثيراً على الناحية المتعلقة بالأزمة
من الرسائل وتركز على الشقّ العائلي.
وفي 7 ديسمبر/كانون الثاني من
العام الماضي، بعثت الشخصية الخليجية رسالة إلى السيدة الأولى تخبرها بأن
زوجة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان طلبت عنوان البريد الإلكتروني
الخاص بأسماء الأسد.
وبعد ثلاثة أيام جاء الرد من السيدة الأولى وقالت
فيها: “أفضّل ألا تحصل زوجة رئيس الوزراء التركي على عنواني الإلكتروني،
فأنا أستخدم هذا البريد للتواصل مع العائلة والأصدقاء، وأنه من الصعب عليّ
الآن أن اعتبرها جزءاً من العائلة أو صديقة، بعد الإهانات التي وجهوها إلى
الرئيس”.
وفي 11 ديسمبر/كانون الثاني جاء الردّ من الشخصية الخليجية،
التي أكدت أنها لم تعط العنوان الإلكتروني الخاص بالسيدة أسماء الأسد إلى
زوجة الرئيس التركي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~

الغريب

مـديـر الـمـنـتــدى
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: السباحة وركوب الخيل كرة القدم كاتبة الخواطر
الوظيفة: مدير قسم العلاقات العامة
الجــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقــامة: الامارات العربية المتحدة
رقم العضوية: 2
معدل التقييم: 152
المشاركــــات: 30270
تاريخ الانضمام: 04/08/2009

تاريخ المساهمة 17.03.12 17:38



دولة خليجية اشترطت تنحي الرئيس السوري لتؤمن ملاذاً آمناً له



كشفت
مراسلات البريد الإلكتروني المسربة للرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء
الأخرس، عن اتصالات بين زوجة الرئيس وشخصية خليجية نافذة.




وبدأت
تلك المراسلات في شهر رمضان من العام الماضي، حين بادرت الشخصية الخليجية
إلى إرسال برقية إلكترونية إلى أسماء الأسد تهنئها بشهر رمضان المبارك، بعد
يوم ردت السيدة الأولى في رسالة جوابية، بالتنهئة بالشهر الفضيل والسؤال
عن الأحوال والعائلة والأطفال.


أسماء الأسد تنفي دخول الجيش إلى حماة



وكان
الحديث في البداية شخصياً خلال المراسلات بين أسماء الأسد والشخصية
الخليجية، إلى أن وصلت رسالة يوم الرابع من أغسطس/آب من العام الماضي، بدت
فيها الشخصية الخليجية تنقل رسالة رسمية إلى الرئيس بواسطة زوجته، فقد سألت
الشخصية الخليجية عما يحصل في حماة، وعن مدى دقة ما ينقله الإعلام عن
حماة، وتساءلت عما إذا كانت هناك خطة لدى الرئيس السوري للخروج من الأزمة.




ونفت أسماء الأسد للشخصية الخليجية أن يكون الجيش السوري قد دخل حماة أصلاً حتى وقت إرسال تلك الرسالة.



وهي
تنفي رواية الإعلام، لكنها أكدت أن حماة تعجّ بالعنف، وأكدت زوجة الرئيس
وجود إصلاحات بإصدار قوانين جديدة، وإن بدأت برعاية حوار للشباب وتدريبهم
على المفاوضات، إلا أن ذلك لا يجذب وسائل الإعلام، كما قالت أسماء الأسد.




وبعد
يوم - وكما تظهر الرسائل المرفقة - تساءلت الشخصية الخليجية: كيف يكون
للتشريعات القدرة على تغيير المشهد السياسي؟ وطالما أن السوريين يواظبون
على الاحتجاج فكيف ستتم السيطرة على الأحداث الكارثية؟ وطلبت هذه الشخصية
من السيدة الأولى في سوريا شرح توقعاتها للأشهر المقبلة، بعد أن تمنّت
لأسماء الأسد وأطفالها الأمان.




وبعد
أكثر من 10 أيام وفي الثامن عشر من أغسطس/آب جاءت الإجابة عن تساؤلات
الشخصية الخليجية في رسالة من السيدة الأولى في سوريا، فدافعت عن التشريعات
الجديدة وأوردت في هذه الرسالة بالتحديد أن قانون الأحزاب سيسمح بإنشاء
أحزاب جديدة فلا يكون بعد ذلك الحكم حكراً على حزب بعينه، واعترفت السيدة
الأولى أن سوريا بمعظم سكانها الثلاثة والعشرين مليوناً يتطلعون إلى
التغيير، واستدركت أنهم يريدون للتغيير أن يتم في جو من الأمان والاستقرار.


اقتراح بالتنحي يُغضب أسماء الأسد



وفي
ذات اليوم وبعد أقل من ساعتين وصلت رسالة من الشخصية الخليجية تتساءل فيها
حول سبب تأخر ردّ السيدة الأولى، وأن الشخصية الخليجية لم تقصد إغضابها
حين سألتها عن الأزمة، وفسّرت لأسماء الأسد بأن الكثير من الأبرياء يخسرون
أرواحهم، وأن هناك فرصة لنقل السلطات في سوريا من دون المخاطرة في تلك
المرحلة.




وخففت
الشخصية الخليجية لهجتها وأشارت إلى أنها تدرك أن الرئيس السوري رجل نبيل
وأن نواياه طيبة، لكنها أعادت التأكيد على أن الرئيس سيكون المُلام على أي
خطأ.




وهنا قفزت الشخصية الخليجية في طرحها أيضاً إلى مرحلة أخرى باقتراحها أن يعلن الأسد نيته التنحي بالموازاة مع الإصلاحات الجارية.



وتضمن
العرض تأمين ملاذ آمن للرئيس في حال تنحيه، وليتأخر ردّ السيدة الأولى حتى
18 أغسطس/آب، حيث كانت الأجواء في ذلك اليوم ساخنة في سوريا، وجاء الرد
مقتضباً من السيدة الأولى أسماء الأسد على رسالة الشخصية الخليجية، فشكرت
برسالتها زوجة الرئيس الشخصية التي تراسلها، وقدرت اهتمام الشخصية الخليجية
بعائلتها، لكن قالت إن هنالك انطباعات وهناك حقائق.




وأن
قلق الشخصية الخليجية يتعلق بمدى اعتمادها على أي منهما، أي الانطباع أو
الحقيقية، وأنهت الرسالة بطلب الاطمئنان على حال الشخصية الخليجية وحال
أطفالها.




وبعد يوم وجّهت الشخصية الخليجية الى السيدة الأولى سؤالاً بدا استنكارياً: "أليست الانطباعات هي ما تحدد الواقع؟!".

أسماء الأسد تتجاهل قلق الشخصية الخليجية



وفي
النهاية - وكما العادة - انتهت الرسالة القصيرة بالتطمين عن وضع الأطفال
والعائلة. وانتهى شهر رمضان وحلّ عيد الفطر، وبذلك أرسلت الشخصية الخليجية
رسالة تهنئة بالعيد.




التهنئة
كانت في أول كلمتين في الرسالة فقط والبقية كانت تعبيراً عن قلق عميق من
الشخصية الخليجية على أطفال أسماء الأسد، وأنها تتمنى أن ترحل بهم عن البلد
لأن الأوضاع خارجة عن السيطرة، وأعادت التأكيد على ضرورة نقل الأطفال خارج
سوريا قبل تضيع الفرصة.




وردّت
السيدة الأولى بعد خمسة أيام بأنها كانت في إجازة العيد في حلب وأن الجميع
بخير، من دون أن تعلق على ما تضمنته الرسالة السابقة من قلق على الأطفال
ووجوب ترحيلهم خارج البلاد. فردّت الشخصية الخليجية بأن الجميع عندها يتحضر
للمدارس.




وتوقفت
الرسائل بين الطرفين لأكثر من شهرين حتى جاء عيد الأضحى، حين بادرت
الشخصية الخليجية بإرسال المعايدة بمناسبة العيد في الثامن نوفمبر/تشرين
الثاني من العام الماضي، وجاءت التهنئة بالعيد فقط في عنوان الرسالة بينما
كان المضمون عن الأزمة السورية.




وتساءلت
الشخصية الخليجية إن كانت السيدة الأولى تعايش المذابح التي تحدث في
سوريا، وأن هذه المذابح موجودة في نشرات الأخبار، واستفسرت عن الأطفال وكيف
تبقيهم السيدة الأولى مشغولين وبعيدين عن مجريات الأزمة، ولم تنس الشخصية
الخليجية أن تعرج على وفاة ستيف غوبز، مؤسس شركة أبل، وأنه جلب الفخر
لمدينة حمص، وانتهت الرسالة بعدم عرض أي نوع من المساعدة على السيدة
الأولى.




وبعد
ثلاثة أيام جاء الرد من السيدة الأولى، التي باتت لا تعلق كثيراً على
الناحية المتعلقة بالأزمة من الرسائل وتركز على الشقّ العائلي، حيث كان
مضمون رسالتها المؤرخة في الحادي عشر من نوفمبر عائلياً وشخصياً بشكل كامل
بالحديث عن الأطفال ودراستهم وعطلتهم المدرسية.




وجاء الرد من الشخصية الخليجية في ذات النهار، وكان خالي المضمون تقريباً إذ طمأنتها على العائلة والأطفال في أقل من سطر.

أسماء الأسد ترفض إعطاء بريدها الإلكتروني لزوجة رئيس الوزراء التركي

وبعد
نحو الشهر وفي السابع من ديسمبر/كانون الثاني من العام الماضي، بعثت
الشخصية الخليجية رسالة إلى السيدة الأولى تخبرها بأن زوجة رئيس الوزراء
التركي رجب طيب أردوغان طلبت عنوان البريد الإلكتروني الخاص بأسماء الأسد،
وأنها - أي الشخصية الخليجية - فضلت سؤال أسماء الأسد قبل تمرير تفاصيل
عنوان البريد الإلكتروني.




وبعد
ثلاثة أيام جاء الرد من السيدة الأولى وقالت فيها: "أفضّل ألا تحصل زوجة
رئيس الوزراء التركي على عنواني الإلكتروني، فأنا أستخدم هذا البريد
للتواصل مع العائلة والأصدقاء، وأنه من الصعب عليّ الآن أن اعتبرها جزءاً
من العائلة أو صديقة، بعد الإهانات التي وجهوها إلى الرئيس".




وهنا
باغتت أسماء الأسد محدثتها بانتقاد دولتها وقالت: "للأسف كانت لديكم فرصة
عظمى لتغيير آراء الشارع السوري بشأن الخليج، لكن ككل الفرص العظيمة، فإنها
تضيع إذا لم يتم استغلالها بالشكل الصحيح".




وفي
ذات اليوم وهو الحادي عشر من ديسمبر/كانون الثاني جاء الردّ من الشخصية
الخليجية، التي أكدت أنها لم تعط العنوان الإلكتروني الخاص بالسيدة أسماء
الأسد إلى زوجة الرئيس التركي، ودافعت الشخصية الخليجية عن موقف دولتها،
واعتبرت تلميحات السيدة الأولى بشأن الخليج غير عادلة.




وقالت:
"إن ملاحظتك الأخيرة غير عادلة، هنا نعتبر الرئيس بشار الأسد صديقاً لنا،
رغم التوتر الحالي، فلقد نصحناه دوماً وبصدق، الفرصة لتغيير حقيقي ضاعت منذ
أمد، لكن حين تضيع فرصة فإن فرصة أخرى تبرز، وأتمنى أن لا يكون الوقت قد
فات للخروج من حالة الإنكار".




كما
استرسلت الشخصية الخليجية قائلة: "قد تجدين صراحتي فظة، لكنني صادقة مع
الأشخاص الذين اعتبرهم أصدقاء وجزءاً من العائلة، وأكون سعيدة إذا تم
تصحيحي إن كنت مخطئة، كما تعلمين أن تكوني في موقع مؤثر يعني أنه سيتم
إخبارك مراراً بما تحبي أن تسمعي، لذلك فإن أصوات المنطق نادرة ولا يجب أن
يتم التقليل منها".


أسماء الأسد تسخر من الشخصية الخليجية



وقبل
نحو ثلاثة أشهر، في الحادي عشر من ديسمبر/كانون الأول حولت أسماء الأسد
مجمل الرسائل المتبادلة إلى زوجها، كما جاء في رسالة مسربة واكتفت بالقول:
"لإطلاعك.. أدناه مثير للضحك".




وفي
الرابع عشر من ديسمبر أرسلت السيدة الأولى رداً مقتضباً علقت فيه على نقطة
الصراحة في حديث الشخصية الخليجية، وقالت فيه إنها تحب الصراحة وإنها
تعتبرها كما الأكسجين في حياتها، لكن زوجة الرئيس السوري رأت أنه في
النهاية هناك حقائق تحكم وهو ما يجب على الجميع التعامل معها.




وردت
الشخصية الخليجية سريعاً، وعرضت المساعدة على السيدة الأولى وقالت إنها لا
تتخيل أن السيدة أسماء الأسد توافق على ما يجري في البلاد.




وهنا
أيضاً أرسلت السيدة أسماء الأسد مضمون الرسائل الى الرئيس السوري من دون
ذكر أي تعليق عليها. ولم ترد السيدة الأولى في سوريا على هذه الرسالة وفق
الرسائل المسربة، وبعد أسبوعين - أي في الثلاثين من يناير من العام الجاري -
وصلت آخر رسالة من الرسائل المسربة، من الشخصية الخليجية الى سيدة سوريا
الأولى، وكتبت فيها: بالنظر إلى التاريخ والأحداث الأخيرة، فإننا نرى
نتيجتين: إما أن يتنحى الزعماء ويحصلون على لجوء سياسي، أو أنهم يتعرضون
للاعتداءات، بصدق وبصراحة أعتقد أن هناك فرصة جيدة لكم بالرحيل والبدء
بحياة طبيعية جديدة، أنا أصلّي أملاً بأن تقنعي الرئيس باستغلال الفرصة
والخروج من دون مواجهة اتهامات، أنا متأكدة من وجود مناطق عديدة ترحلون
إليها ومنها الدوحة.




ولم ترد السيدة الأولى على الرسالة الأخيرة هذا على الأقل في الرسائل المسربة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~

الغريب

مـديـر الـمـنـتــدى
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: السباحة وركوب الخيل كرة القدم كاتبة الخواطر
الوظيفة: مدير قسم العلاقات العامة
الجــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقــامة: الامارات العربية المتحدة
رقم العضوية: 2
معدل التقييم: 152
المشاركــــات: 30270
تاريخ الانضمام: 04/08/2009

تاريخ المساهمة 17.03.12 17:39



أسماء الأسد تنفي دخول الجيش إلى حماة

وكان الحديث في البداية شخصياً خلال المراسلات بين أسماء الأسد والشخصية
الخليجية، إلى أن وصلت رسالة يوم الرابع من أغسطس/آب من العام الماضي، بدت
فيها الشخصية الخليجية تنقل رسالة رسمية إلى الرئيس بواسطة زوجته، فقد
سألت الشخصية الخليجية عما يحصل في حماة، وعن مدى دقة ما ينقله الإعلام عن
حماة، وتساءلت عما إذا كانت هناك خطة لدى الرئيس السوري للخروج من الأزمة.

ونفت أسماء الأسد للشخصية الخليجية أن يكون الجيش السوري قد دخل حماة أصلاً حتى وقت إرسال تلك الرسالة.

وهي تنفي رواية الإعلام، لكنها أكدت أن حماة تعجّ بالعنف، وأكدت زوجة
الرئيس وجود إصلاحات بإصدار قوانين جديدة، وإن بدأت برعاية حوار للشباب
وتدريبهم على المفاوضات، إلا أن ذلك لا يجذب وسائل الإعلام، كما قالت أسماء
الأسد.

وبعد يوم – وكما تظهر الرسائل المرفقة – تساءلت الشخصية الخليجية: كيف
يكون للتشريعات القدرة على تغيير المشهد السياسي؟ وطالما أن السوريين
يواظبون على الاحتجاج فكيف ستتم السيطرة على الأحداث الكارثية؟ وطلبت هذه
الشخصية من السيدة الأولى في سوريا شرح توقعاتها للأشهر المقبلة، بعد أن
تمنّت لأسماء الأسد وأطفالها الأمان.

وبعد أكثر من 10 أيام وفي الثامن عشر من أغسطس/آب جاءت الإجابة عن
تساؤلات الشخصية الخليجية في رسالة من السيدة الأولى في سوريا، فدافعت عن
التشريعات الجديدة وأوردت في هذه الرسالة بالتحديد أن قانون الأحزاب سيسمح
بإنشاء أحزاب جديدة فلا يكون بعد ذلك الحكم حكراً على حزب بعينه، واعترفت
السيدة الأولى أن سوريا بمعظم سكانها الثلاثة والعشرين مليوناً يتطلعون إلى
التغيير، واستدركت أنهم يريدون للتغيير أن يتم في جو من الأمان
والاستقرار.

اقتراح بالتنحي يُغضب أسماء الأسد

وفي ذات اليوم وبعد أقل من ساعتين وصلت رسالة من الشخصية الخليجية
تتساءل فيها حول سبب تأخر ردّ السيدة الأولى، وأن الشخصية الخليجية لم تقصد
إغضابها حين سألتها عن الأزمة، وفسّرت لأسماء الأسد بأن الكثير من
الأبرياء يخسرون أرواحهم، وأن هناك فرصة لنقل السلطات في سوريا من دون
المخاطرة في تلك المرحلة.

وخففت الشخصية الخليجية لهجتها وأشارت إلى أنها تدرك أن الرئيس السوري
رجل نبيل وأن نواياه طيبة، لكنها أعادت التأكيد على أن الرئيس سيكون
المُلام على أي خطأ.

وهنا قفزت الشخصية الخليجية في طرحها أيضاً إلى مرحلة أخرى باقتراحها أن يعلن الأسد نيته التنحي بالموازاة مع الإصلاحات الجارية.

وتضمن العرض تأمين ملاذ آمن للرئيس في حال تنحيه، وليتأخر ردّ السيدة
الأولى حتى 18 أغسطس/آب، حيث كانت الأجواء في ذلك اليوم ساخنة في سوريا،
وجاء الرد مقتضباً من السيدة الأولى أسماء الأسد على رسالة الشخصية
الخليجية، فشكرت برسالتها زوجة الرئيس الشخصية التي تراسلها، وقدرت اهتمام
الشخصية الخليجية بعائلتها، لكن قالت إن هنالك انطباعات وهناك حقائق.

وأن قلق الشخصية الخليجية يتعلق بمدى اعتمادها على أي منهما، أي
الانطباع أو الحقيقية، وأنهت الرسالة بطلب الاطمئنان على حال الشخصية
الخليجية وحال أطفالها.

وبعد يوم وجّهت الشخصية الخليجية الى السيدة الأولى سؤالاً بدا استنكارياً: “أليست الانطباعات هي ما تحدد الواقع؟!”.

أسماء الأسد تتجاهل قلق الشخصية الخليجية

وفي النهاية – وكما العادة – انتهت الرسالة القصيرة بالتطمين عن وضع
الأطفال والعائلة. وانتهى شهر رمضان وحلّ عيد الفطر، وبذلك أرسلت الشخصية
الخليجية رسالة تهنئة بالعيد.

التهنئة كانت في أول كلمتين في الرسالة فقط والبقية كانت تعبيراً عن قلق
عميق من الشخصية الخليجية على أطفال أسماء الأسد، وأنها تتمنى أن ترحل بهم
عن البلد لأن الأوضاع خارجة عن السيطرة، وأعادت التأكيد على ضرورة نقل
الأطفال خارج سوريا قبل تضيع الفرصة.

وردّت السيدة الأولى بعد خمسة أيام بأنها كانت في إجازة العيد في حلب
وأن الجميع بخير، من دون أن تعلق على ما تضمنته الرسالة السابقة من قلق على
الأطفال ووجوب ترحيلهم خارج البلاد. فردّت الشخصية الخليجية بأن الجميع
عندها يتحضر للمدارس.

وتوقفت الرسائل بين الطرفين لأكثر من شهرين حتى جاء عيد الأضحى، حين
بادرت الشخصية الخليجية بإرسال المعايدة بمناسبة العيد في الثامن
نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، وجاءت التهنئة بالعيد فقط في عنوان
الرسالة بينما كان المضمون عن الأزمة السورية.

وتساءلت الشخصية الخليجية إن كانت السيدة الأولى تعايش المذابح التي
تحدث في سوريا، وأن هذه المذابح موجودة في نشرات الأخبار، واستفسرت عن
الأطفال وكيف تبقيهم السيدة الأولى مشغولين وبعيدين عن مجريات الأزمة، ولم
تنس الشخصية الخليجية أن تعرج على وفاة ستيف غوبز، مؤسس شركة أبل، وأنه جلب
الفخر لمدينة حمص، وانتهت الرسالة بعدم عرض أي نوع من المساعدة على السيدة
الأولى.

وبعد ثلاثة أيام جاء الرد من السيدة الأولى، التي باتت لا تعلق كثيراً
على الناحية المتعلقة بالأزمة من الرسائل وتركز على الشقّ العائلي، حيث كان
مضمون رسالتها المؤرخة في الحادي عشر من نوفمبر عائلياً وشخصياً بشكل كامل
بالحديث عن الأطفال ودراستهم وعطلتهم المدرسية.

وجاء الرد من الشخصية الخليجية في ذات النهار، وكان خالي المضمون تقريباً إذ طمأنتها على العائلة والأطفال في أقل من سطر.

أسماء الأسد ترفض إعطاء بريدها الإلكتروني لزوجة رئيس الوزراء التركي

وبعد نحو الشهر وفي السابع من ديسمبر/كانون الثاني من العام الماضي،
بعثت الشخصية الخليجية رسالة إلى السيدة الأولى تخبرها بأن زوجة رئيس
الوزراء التركي رجب طيب أردوغان طلبت عنوان البريد الإلكتروني الخاص بأسماء
الأسد، وأنها – أي الشخصية الخليجية – فضلت سؤال أسماء الأسد قبل تمرير
تفاصيل عنوان البريد الإلكتروني.

وبعد ثلاثة أيام جاء الرد من السيدة الأولى وقالت فيها: “أفضّل ألا تحصل
زوجة رئيس الوزراء التركي على عنواني الإلكتروني، فأنا أستخدم هذا البريد
للتواصل مع العائلة والأصدقاء، وأنه من الصعب عليّ الآن أن اعتبرها جزءاً
من العائلة أو صديقة، بعد الإهانات التي وجهوها إلى الرئيس”.

وهنا باغتت أسماء الأسد محدثتها بانتقاد دولتها وقالت: “للأسف كانت
لديكم فرصة عظمى لتغيير آراء الشارع السوري بشأن الخليج، لكن ككل الفرص
العظيمة، فإنها تضيع إذا لم يتم استغلالها بالشكل الصحيح”.

وفي ذات اليوم وهو الحادي عشر من ديسمبر/كانون الثاني جاء الردّ من
الشخصية الخليجية، التي أكدت أنها لم تعط العنوان الإلكتروني الخاص بالسيدة
أسماء الأسد إلى زوجة الرئيس التركي، ودافعت الشخصية الخليجية عن موقف
دولتها، واعتبرت تلميحات السيدة الأولى بشأن الخليج غير عادلة.

وقالت: “إن ملاحظتك الأخيرة غير عادلة، هنا نعتبر الرئيس بشار الأسد
صديقاً لنا، رغم التوتر الحالي، فلقد نصحناه دوماً وبصدق، الفرصة لتغيير
حقيقي ضاعت منذ أمد، لكن حين تضيع فرصة فإن فرصة أخرى تبرز، وأتمنى أن لا
يكون الوقت قد فات للخروج من حالة الإنكار”.

كما استرسلت الشخصية الخليجية قائلة: “قد تجدين صراحتي فظة، لكنني صادقة
مع الأشخاص الذين اعتبرهم أصدقاء وجزءاً من العائلة، وأكون سعيدة إذا تم
تصحيحي إن كنت مخطئة، كما تعلمين أن تكوني في موقع مؤثر يعني أنه سيتم
إخبارك مراراً بما تحبي أن تسمعي، لذلك فإن أصوات المنطق نادرة ولا يجب أن
يتم التقليل منها”.

أسماء الأسد تسخر من الشخصية الخليجية

وقبل نحو ثلاثة أشهر، في الحادي عشر من ديسمبر/كانون الأول حولت أسماء
الأسد مجمل الرسائل المتبادلة إلى زوجها، كما جاء في رسالة مسربة واكتفت
بالقول: “لإطلاعك.. أدناه مثير للضحك”.

وفي الرابع عشر من ديسمبر أرسلت السيدة الأولى رداً مقتضباً علقت فيه
على نقطة الصراحة في حديث الشخصية الخليجية، وقالت فيه إنها تحب الصراحة
وإنها تعتبرها كما الأكسجين في حياتها، لكن زوجة الرئيس السوري رأت أنه في
النهاية هناك حقائق تحكم وهو ما يجب على الجميع التعامل معها.

وردت الشخصية الخليجية سريعاً، وعرضت المساعدة على السيدة الأولى وقالت
إنها لا تتخيل أن السيدة أسماء الأسد توافق على ما يجري في البلاد.

وهنا أيضاً أرسلت السيدة أسماء الأسد مضمون الرسائل الى الرئيس السوري
من دون ذكر أي تعليق عليها. ولم ترد السيدة الأولى في سوريا على هذه
الرسالة وفق الرسائل المسربة، وبعد أسبوعين – أي في الثلاثين من يناير من
العام الجاري – وصلت آخر رسالة من الرسائل المسربة، من الشخصية الخليجية
الى سيدة سوريا الأولى، وكتبت فيها: بالنظر إلى التاريخ والأحداث الأخيرة،
فإننا نرى نتيجتين: إما أن يتنحى الزعماء ويحصلون على لجوء سياسي، أو أنهم
يتعرضون للاعتداءات، بصدق وبصراحة أعتقد أن هناك فرصة جيدة لكم بالرحيل
والبدء بحياة طبيعية جديدة، أنا أصلّي أملاً بأن تقنعي الرئيس باستغلال
الفرصة والخروج من دون مواجهة اتهامات، أنا متأكدة من وجود مناطق عديدة
ترحلون إليها ومنها الدوحة.

ولم ترد السيدة الأولى على الرسالة الأخيرة هذا على الأقل في الرسائل المسربة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~

كابتن

مدير ومؤسس المنتدى
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: طبيب للقلوب
الوظيفة: سارح في خيالى
الجــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقــامة: شاطئ البحر
رقم العضوية: 1
معدل التقييم: 864
المشاركــــات: 26308
تاريخ الانضمام: 17/02/2009

تاريخ المساهمة 17.03.12 22:12



شاهدة الحلقة كاملة على قناه العربية حدث

وتفاجئت كثيرا هذا الحوار

ولا كأنو صاير شي بسوريا

لعنها الله هي و زوجها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~

الغريب

مـديـر الـمـنـتــدى
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: السباحة وركوب الخيل كرة القدم كاتبة الخواطر
الوظيفة: مدير قسم العلاقات العامة
الجــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقــامة: الامارات العربية المتحدة
رقم العضوية: 2
معدل التقييم: 152
المشاركــــات: 30270
تاريخ الانضمام: 04/08/2009

تاريخ المساهمة 19.03.12 15:31



والله يا ابو الكباتن ما خفي كان اعظم والله يجيرنا من يلي جاي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~

عيون

:: عـضــــو مـمــيـــز ::
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: رسم بالهواء
الوظيفة: تخريج اجيال فاشلة
الجــنـــــــــــس: انثى
مكان الإقــامة: للاسف سوريا
رقم العضوية: 2903
معدل التقييم: 8
المشاركــــات: 5810
تاريخ الانضمام: 06/09/2011

تاريخ المساهمة 23.03.12 10:49



تابعت الرسائل بهتمام
والي كتشفتو من وجهت نظري انو نحن مغفلين
اي مغفلين
لان سمحنا لواحد متخلف وعندو اعاقة ذهنية يلعب فينا متل ما بدو
ابن الحرام كان عم يبعت لزوجتة اغاني وهو عم يقصف حمص
بالفعل انطبق عليه المثل اذا لم تستحى فصنع ما تشاء
كان مو فاضي كان عامل حالو حبيب وعم يحب هديل
بس لكل ظالم نهاية ونهايتك قربت يا بطة
وشكرا الغريب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~

الغريب

مـديـر الـمـنـتــدى
~|| بيانات العضو ||~
الهوايات: السباحة وركوب الخيل كرة القدم كاتبة الخواطر
الوظيفة: مدير قسم العلاقات العامة
الجــنـــــــــــس: ذكر
مكان الإقــامة: الامارات العربية المتحدة
رقم العضوية: 2
معدل التقييم: 152
المشاركــــات: 30270
تاريخ الانضمام: 04/08/2009

تاريخ المساهمة 09.04.12 18:55



اشكر لكي مروكي الجميل والراقي دمتي بالف خير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الرسائل الرئاسية المسربة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
 
 
صفحة 1 من اصل 1 |  | 
انقر هنا لرفع صورة من كمبيوترك إلى سيرفر المنتدى 

منتدى قرية صيدا ::  :: 
 
Loading...
هذا المنتدى محمي بواسطة Mcafee و Norton - اعداد و تطوير www.saida7.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قرية صيدا Copyright 2008 - 2011 © SAIDA7.CoM
© phpBBإتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف