|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
| |
 | |
| تاريخ المساهمة 13.02.12 17:21 | | 

ثلاثة لاعبين ضمن التشكيلة الإحتياطية لكأس أمم أفريقيا 13 فبراير 2012:الرباط

ضمت التشكيلة النموذجية لكأس أفريقيا للأمم التي إنتهت أمس الأحد بفوز منتخب زامبيا بلقب النسخة 24 عقب فوزه على منتخب ساحل العاج بركلات الترجيح، أربعة لاعبين من ساحل العاج وهو ذات العدد من زامبيا ولاعبين من مالي وواحد من غانا.
أما التشكيلة الاحتياطية فقد ضمت ثلاثة لاعبين عرب هم المغربي حسين خرجة والتونسي يوسف المساكني والسوداني مدثر الطيب.
وهذه التشكيلة النموذجية للدورة ال 28: لحراسة المرمى: كينيدي مويني (زامبيا) لخط الدفاع: جان جاك جوسو (ساحل العاج) وستوبيلا سونزو (زامبيا) وجون منساه (غانا) وأداما تامبورا (مالي) لخط الوسط: إيمانويل مايوكا (زامبيا) ويحيى توري وياو كواسي جيرفي «جيرفينيو» (ساحل العاج) وسيدو كيتا (مالي) ولخط الهجوم: كريستوفر كاتونجو (زامبيا) وديديي دروجبا (ساحل العاج).
اللاعبون الإحتياطيون: بوباكار باري (ساحل العاج) وفرناندو داجارسيا جوميز (غينيا الإستوائية) وبيار إيميريك أوباميانج وإريك مولونجي (الجابون) وساديو ديالو (غينيا) وشيخ تيديان دياباتي (مالي) ورينفرود كالابا (زامبيا) وأسامواه كوادوو (غانا) ومانوشو (أنجولا) وحسين خرجة (المغرب) ويوسف المساكني (تونس) ومدثر الطيب (السودان).
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 13.02.12 19:29 | | 

غياب العرب عن تشكيلة أفريقيا المثالية كرة القدم - بطولة أمم أفريقيا التشكيلة الرسمية المثالية الخاصة ببطولة أمم أفريقيا لنسختها الثامنة والعشرين تشهد غياب العرب، وثلاثة لاعبين ضمن دكة الاحتياط. Eurosport شهدت التشكيلة المثالية للنسخة الثامنة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم غياب اللاعبين العرب. وضمت التشكيلة المثالية 4 لاعبين عاجيين ومثلهما زامبيين وماليين وغانيا واحدا. في المقابل، ضمت التشكيلة الاحتياطية 3 لاعبين عرب هم المغربي حسين خرجة والتونسي يوسف المساكني والسوداني مدثر الطيب. وهنا التشكيلة المثالية: لحراسة المرمى: كينيدي مويني (زامبيا) للدفاع: جان جاك غوسو (ساحل العاج) وستوبيلا سونزو (زامبيا) وجون منساه (غانا) واداما تامبورا (مالي) للوسط: ايمانويل مايوكا (زامبيا) ويحيى توريه وياو كواسي جيرفي "جيرفينيو" (ساحل العاج) وسيدو كيتا (مالي) للهجوم: كريستوفر كاتونغو (زامبيا) وديدييه دروغبا (ساحل العاج). - اللاعبون الاحتياطيون: بوباكار باري (ساحل العاج) وفرناندو دا غارسيا غوميز (غينيا الاستوائية) وبيار-ايميريك اوباميانغ واريك مولونغي (الغابون) وساديو ديالو (غينيا) وشيخ تيديان دياباتيه (مالي) ورينفرود كالابا (زامبيا) واسامواه كوادوو (غانا) ومانوشو (انغولا) وحسين خرجة (المغرب) ويوسف المساكني (تونس) ومدثر الطيب (السودان).
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 13.02.12 20:18 | | 

زامبيا تسيطر على ألقاب الدورة 28 لأمم إفريقيا كرة القدم - بطولة أمم أفريقيا البطل الزامبي يستحوذ على ألقاب أمم إفريقيا 2012 حيث توج كاتونغو العميد كأحسن لاعب وماتونغا بالحذاء الذهبي و4 لاعبين في التشكلة الرسمية. AFP استحودت زامبيا المتوجة بلقب أمم إفريقيا 2012 لأول مرة في تاريخها على جوائز النسخة 28 من الكأس القارية حيث فاز عميدها كريسطوفر كاتونغو بلقب أحسن لاعب وإيمانويل كاتونغو بلقب الحذاء الذهبي، واختير أربع لاعبين في التشكيل الرسمي للدورة وخامس في الإحتياط. رباعي نصف النهائي اختارت اللجنة الفنية للإتحاد الإفريقي لكرة القدم التشكلة الذهبية للدورة 28 من كأس إفريقيا للأمم، والتي عرفت إكتساحا للعناصر الزامبية والإيفوارية بـ 4 لاعبين لكل فريق ولاعبين من مالي ولاعب من غانا. كما وضعت تشيكيلة إحتياطية شهدت تواجدا عربيا عبر العميد المغربي الحسين خرجة والتونسي يوسف لمساكني والسوداني مدثر الطيب إبراهيم. التشكيلة الذهبية: الحراسة: كينيدي مويني (زامبيا). الدفاع: جون جاك غوسو غوسو (الكوت ديفوار) جون مينساح (غانا) أداما طامبورا (مالي) ستوبيلا سانزو (زامبيا). الوسط: إيمانويل مايوكا (زامبيا) يايا توري (الكوت ديفوار) كواسي جيرفينيو (الكوت ديفوار) سيدو كيطا (مالي). الهجوم: كريستوفر كاطونغو (زامبيا) ديدي دروغبا (الكوت ديفوار) التشكيلة الإحتياطية: بوباكار باري (الكوت ديفوار) وفيرناندو دا غارسيا (غينيا الإستوائية) ويوسف لمساكني (تونس) وماتوس مانوشو (أنغولا) وبيير أوبميانغ (الغابون) وساديو ديالو (غينيا) والشيخ دياباتي (مالي) والحسين خرجة (المغرب) وإيريك مولونغي (الغابون) ومدثر الطيب إبراهيم (السودان) ورينفورد كالابا (زامبيا) وكوادوو أساموا (غانا). مايوكا يفوز بالحذاء الذهبي توج المهاجم الزامبي إيمانويل مايوكا بالحذاء الذهبي كهداف للدورة 28 من أمم إفريقيا والتي أقيمت بالغابون وغينيا الإستوائية. وكان لاعب فريق يونغ بويز السويسري أحرز 3 أهداف في المسابقة رفقة 5 لاعبين آخرين لكنه إختير كهداف لكونه فاز باللقب مع المنتخب ولم يسجل أي من الأهداف الثلاثة من نقطة الجزاء. وجاء بجوار مايوكا وبنفس عدد الأهداف كل من الحسين خرجة (المغرب) وبيير أوبميانغ (الغابون) وديدي دروغبا (الكوت ديفوار) وكريستوفر كاطونغو (زامبيا) والشيخ دياباتي (مالي) وماتوس مانوشو (أنغولا) 3 أهداف. كريستوفر كاتونغو أفضل لاعب اختارت اللجنة المنظمة لكأس أمم إفريقيا 2012 عميد منتخب زامبيا كريسطوفر كاطونغو كأفضل لاعب في الدورة 28 والتي شهدت تتويجه رفقة منتخب بلاده باللقب. وقاد لاعب فريق هينان جيان الصيني منتخب "الشيبولوبولو" للظفر بأول كأس قارية بأداء رائع مسجلا 3 أهداف في الدورة ليدخل تاريخ الكان من بابه الواسع وحقق أمنيته في أن يصبح لاعبا معروفا بشكل كبير لدى وسائل الإعلام بعد حمله للقب. غوسو غوسو جائزة اللعب النظيف فاز الإيفواري جون جاك غوسو غوسو بجائزة اللعب النظيف في الدورة 28 لكأس أمم إفريقيا، كما إختير منتخب بلاده، والذي نال وصافة بطل إفريقيا جائزة الروح الرياضية. وسبق لغوسو أن حمل ألوان قميص الوداد البيضاوي بين سنتي 2002 و2007 ويجاور حاليا فريق أوردو سبور التركي.
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 14.02.12 19:05 | | 

دروجبا صال وجال في ملاعب العالم وأخفق مع الأفيال 14 فبراير 2012:DPA ©
 على مدار أربع بطولات متتالية لكأس الأمم الأفريقية ، كان المنتخب الإيفواري هو المرشح الأقوى للفوز بلقب البطولة ولكن الحظ أدار ظهره في كل من هذه البطولات وفشل الأفيال في رفع كأس البطولة للمرة الثانية في تاريخ بلادهم. وبينما كان ديدييه دروجبا نجم هجوم الفريق وأخطر لاعبيه هو العامل الرئيسي في هذه الترشيحات الكبيرة التي ترافق الفريق في البطولة ، كان هو نفسه صاحب طعنة الإخفاق على الأقل في اثنتين من هذه البطولات الأربع. ولم يغب المنتخب الإيفواري عن نهائيات كأس أفريقيا منذ عام 2006 وكان دائما على رأس قائمة المرشحين لإحراز اللقب الذي حمله الأفيال مرة واحدة سابقة فقط في عام 1992 . ومع غياب معظم المنتخبات الكبيرة عن بطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين التي اختتمت فعالياتها مساء أمس الأول الأحد في غينيا الاستوائية والجابون ، كان الفيل الإيفواري مرشحا فوق العادة لإحراز اللقب. وأطاحت التصفيات بكل من منتخبات مصر حامل اللقب ونيجيريا والكاميرون وجنوب أفريقيا والجزائر لتترك الساحة خالية أمام الأفيال ومنافسهم الوحيد منتخب غانا (النجوم السوداء) . وخدم الحظ المنتخب الإيفواري مجددا عندما أطاح المنتخب الزامبي بنظيره الغاني من المربع الذهبي للبطولة لتتضاعف الترشيحات التي ترافق الأفيال قبل المباراة النهائية التي أقيمت على استاد "لاميتي" بالعاصمة الجابونية ليبرفيل. ورغم الخبرة الطويلة التي يحظى بها دروجبا والفرصة الذهبية التي سنحت أمامه لينهي مسيرته مع الأفيال بلقب تاريخي ، كان هذا النجم المخضرم صاحب الصولات والجولات في أوروبا ومع منتخب بلاده هو من وجه الطعنة مجددا إلى الأفيال. وأهدر دروجبا ضربة جزاء في الدقيقة 70 من المباراة النهائية أمام المنتخب الزامبي حيث أطاح بالكرة عاليا وأطاح معها بأمل الأفيال حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي ليحتكم الفريقان إلى ضربات الترجيح التي حسمت اللقب لصالح المنتخب الزامبي (الرصاصات النحاسية) . ولم تكن هذه هي ضربة الجزاء الأولى التي يهدرها دروجبا في هذه البطولة حيث سبق له أن أهدر ضربة أخرى في مباراة الفريق أمام غينيا الاستوائية بدور الثمانية ولكنه نجح في تعويض فريقه عنها بتسجيل هدفين في نفس المباراة. والجدير بالذكر أن المنتخب الإيفواري سقط في النهائي عام 2006 بطريقة مماثلة حيث خسر أمام نظيره المصري 2/4 بضربات الترجيح أيضا بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي وأهدر دروجبا إحدى ضربات الترجيح لفريقه. وبذلك ، أصبح دروجبا هو الخاسر الأكبر والدائم مع المنتخب الإيفواري رغم الأهداف الغزيرة التس سجلها على مدار سنوات طويلة مع تشيلسي الإنجليزي من ناحية ورغم وضعه مع المهاجم الكاميروني صامويل إتو على رأس أبرز نجوم القارة السمراء في السنوات العشر الأخيرة. وبعيدا عن بطولتي 2006 و2012 ، خرج الأفيال مبكرا من بطولتي 2008 و2010 حيث ودعوا البطولة في 2008 بغانا من الدور قبل النهائي أمام المنتخب المصري ثم من بطولة 2010 بأنجولا بالهزيمة أمام المنتخب الجزائري في دور الثمانية. وما يضاعف من حجم الإخفاق في بطولة 2012 أن الفريق خسر اللقب رغم أن شباكه لم تهتز على مدار المباريات الست التي خاضها في البطولة إلا من ضربات الترجيح في النهائي. وبذلك ، حرم الجيل الذهبي الحالي للكرة الإيفوارية من فرصة حصد العديد من الألقاب الأفريقية بعدما أخفق دروجبا ورفاقه مثل ديدييه زوكورا وكولو توريه في اقتناص الفرصة رغم نجاحهم في تحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين في عامي 2006 و2010 وهو ما لم يحققه الأفيال من قبل حيث كانت بطولة 2006 هي المشاركة الأولى للفريق في المونديال. واعترف المدرب فرانسوا زاهوي المدير الفني الوطني للمنتخب الإيفواري بأن خسارة اللقب في 2012 يمثل صدمة كبيرة ولكنه أكد "سنتخذ قرارتنا الآن في هدوء". وربما قلصت بطولة 2012 فرصة دروجبا /34 عاما/ في تحقيق حلم اللقب الأفريقي لكن الواقع يؤكد أن الفرصة لم تزول تماما خاصة وأن البطولة الأفريقية التالية ستقام بعد أقل من عام وقد تسنح له الفرصة لقيادة هجوم الأفيال مجددا وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره.
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 14.02.12 19:10 | | 

الزامبي كالابا أفلت من عذاب الإخفاق إلى نشوة الانتصار بالمونديال الإفريقي 14 فبراير 2012: DPA ©
 عندما أهدر النجم الزامبي رينفورد كالابا ضربة الترجيح التي سددها لمنتخب بلاده بعد التعادل السلبي مع المنتخب الإيفواري في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين لكرة القدم ، تغلغل الشعور بالذنب إلى نفس اللاعب سريعا بعدما أحسب بأن هذه الضربة قد تبدد آمال فريقه في الفوز باللقب القاري الأول في تاريخ بلاده.
وكان كالابا على وشك دخول تاريخ اللعبة من الباب المظلم ولكن انتهاء ماراثون ركلات الترجيح لصالح فريقه 8/7 وفوز المنتخب الزامبي بلقب كأس أفريقيا التي استضافتها غينيا الاستوائية والجابون دفع باللاعب إلىبر الأمان مجددا وأخرجه من عذاب الإخفاق إلى نشوة الانتصار.
وأحرز المنتخب الزامبي لقب البطولة بالفوز على نظيره الإيفواري بضربات الترجيح اثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في المباراة النهائية للبطولة أمس الأول الأحد على استاد "لاميتي" بالعاصمة الجابونية ليبرفيل. ولذلك ، لم يعد كالابا نجم خط وسط مازيميبي يفكر في هذه الضربة التي أهدرها. وقال اللاعب ، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، "كانت هذه الضربة واحدة من هذه الأشياء التي تتسم بالحظ العاثر.. كان من المفترض أن تكون هدف الفوز. هذه الأشياء تحدث في كرة القدم ولكن عليك أن تواصل التقدم.. يتعين عليك فقط أن تنسى الماضي وتركز في المستقبل".
وأوضح كالابا أن زملاءه حرصوا على تهدئته بعد إهدار هذه الضربة. وقال نحن مثل الوحدة المتماسكة. عندما أهدرت ضربة الترجيح، كنت أعلم أن اللاعبين سيشجعونني على نسيان ما حدث". وقال كالابا /25 عاما/ إنه كان واثقا من قدرة فريقه على الفوز رغم إهداره هذه الضربة. وأوضح "كنت واثقا في حارس مرمانا كينيدي مويني وأننا سنتصدى لضربة ترجيح وأننا سنفوز".
وأضاف "كنت أحلم بهذه اللحظة الرائعة. كنت أرغب دائما في تحقيق شيء وأعلم أننا نستطيع إنجازه لأن لدينا فريقا رائعا يضم لاعبين متميزين وملتزمين للغاية". وأشار كالابا إلى أن المنتخب الزامبي تحلى بالثقة الشديدة قبل خوض المباراة النهائية. وقال "أتينا إلى هنا لرفع كأس البطولة. وعندما تأهلنا إلى النهائي ، لم نفكر في أننا قد نخسر أمام كوت ديفوار".
وعلق كالابا على المنتخب الإيفواري قائلا "نحترم المنتخب الإيفواري. لديه لاعبون متميزون. ولكنني أعتقد أننا استحققنا الفوز بفضل الالتزام بالتعليكات والشجاعة والحماس في الملعب". وقال كالابا إن ديدييه دروجبا مهاجم المنتخب الإيفواري أهدر ضربة جزاء لفريقه في الدقيقة 70 وكان من الممكن أن يضاعف من صعوبة اللقاء على المنتخب الزامبي إذا نجح في تسجيلها.
وأضاف "ولكن ، عندما أهدر دروجبا ضربة الجزاء ، رأيت أنه يومنا وأننا سنحقق الفوز ونتوج باللقب". وقال كالابا إن اللاعبين شعروا بسعادجة خاصة لأن هذا الفوز تحقق في ليبرفيل بالذات بعدما شهدت هذه المدينة قبل 19 عاما مشهدا مأسويا هو الأكثر ترويعا في تاريخ كرة القدم الزامبية.
وفي عام 1993 ، تحطمت الطائرة التي كانت تقل المنتخب الزامبي بعد تزودها بالوقود استعدادا لاستكمال رحلته إلى السنغال لخوض مباراة أمام أسود داكار في تصفيات أفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 1994 .
ووقع الحادث على بعد نحو 500 مترا فقط من شواطئ ليبرفيل ليسفر عن مقتل 30 فردا منهم 18 من لاعبي المنتخب الزامبي. وقال كالابا "أردنا تكريم اللاعبين الذين لقوا حتفهم هنا حتى تستطيع عائلات هؤلاء الضحايا أن تشعر بإحساس أفضل.
وأشعر بالسعادة لأننا نجحنا في ذلك". وأعرب كالابا عن اعتقاده بأن هذا الفوز قد يساهم في بناء الوحدة داخل زامبيا. وقال أعتقد أنه أمر رائع لزامبيا. رأيت الرئيسين السابقين لزامبيا هنا حيث حضرا لمشاهدة المباراة وكان ذلك جيدا لبلدنا".
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 14.02.12 19:10 | | 

كأس أمم أفريقيا 2012 .. كثير من المفاجآت .. قليل من الجماهير 14 فبراير 2012: DPA ©
 رغم المفاجآت العديدة التي شهدتها بطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين لكرة القدم والتي اختتمت مساء أمس الأول الأحد ، افتقدت البطولة للعديد من عناصر الإثارة والمتعة على مدار أسابيعها الثلاثة وبدت المدرجات خاوية في العديد من المباريات.
واختتم المنتخب الزامبي مفاجآت البطولة بإحراز اللقب القاري للمرة الأولى اثر فوزه في النهائي على نظيره الإيفواري 8/7 بضربات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. ومع غياب العديد من المنتخبات الكبيرة عن البطولة بسبب إخفاقها في التصفيات وفي مقدمتها المنتخب المصري الفائز بلقب آخر ثلاث بطولات قبل هذه البطولة ، افتقدت العديد من مباريات البطولة للقدرة على جذب المشجعين إلى المدرجات.
وبدت المدرجات شبه خاوية في عدة مباريات خاصة مع غياب منتخبات مصر والكاميرون ونيجيريا وجنوب أفريقيا والجزائر عن هذه البطولة ومشاركة منتخبات أخرى للمرة الأولى في البطولة مثل النيجر وبوتسوانا إضافة لمنتخب غينيا الاستوائية صاحب الأرض.
والحقيقة أن تأهل منتخبي غينيا الاستوائية والجابون اللذين استضافت بلادهما النهائيات بالتنظيم المشترك إلى دور الثمانية حافظ للبطولة على بعض البريق الجماهيري. وسارت فعاليات البطولة بشكل انسيابي ودون أي مشاكل على مدار أسابيعها الثلاثة مما أسعد الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) خاصة مع سهولة تنقل الفرق والمشجعين والمسئولين بين البلدين المضيفين.
وقال حياتو "يمكننا أن نقول إن إقامتنا في الجابون وغينيا الاستوائية كانت مثيرة للبهجة. الكاف يهنئ جميع المعنيين". وشهدت مباريات البطولة عروضا قوية بشكل عام كما أظهر عدد من اللاعبين إمكانياتهم ومستواهم العالي الذي يبرر تواجدهم واحترافهم خلال السنوات الماضية في أندية مثل مانشستر سيتي وأرسنال وتشيلسي الإنجليزية وبرشلونة الأسباني.
وقال المدرب الألماني جيرنو رور المدير الفني للمنتخب الجابوني إنه يعتبر هذه البطولة نجاحا كبيرا بشكل عام ولفريقه بشكل خاص. وودع المنتخب الجابوني البطولة بضربات الترجيح 4/5 بعد تعادله 1/1 مع مالي في دور الثمانية. وقال رور "كرة القدم كانت رائعة وأعتقد أن البعض اندهش من سير كل الأمور بشكل انسيابي هادئ. لم تساورني الشكوك ولكن هناك دائما من يتوقع الأسوأ". وأضاف "أعتقد أن هذه البطولة كانت دعاية رائعة لكرة القدم والطريق التي يجب أن تكون عليها اللعبة".
وشهدت البطولة العديد من المفاجآت مثل تأهل منتخبي السودان وغينيا الاستوائية لدور الثمانية على حساب منتخبي أنجولا والسنغال على الترتيب. وكان فوز المنتخب الزامبي باللقب القاري مفاجأة أخرى خاصة بعدما أطاح بالمنتخبين الغاني والإيفواري في الدورين قبل النهائي والنهائي رغم كونهما الأكثر ترشيحا قبل بداية البطولة لحمل الكأس الأفريقية على استاد "لاميتي" في العاصمة الجابونية ليبرفيل.
وجاء فوز المنتخب الزامبي باللقب عبر نهاية ساحرة فائقة الروعة حيث نجح الفريق في تحويل مدينة ليبرفيل التي شهدت كارثة مروعة للمنتخب الزامبي قبل 19 عاما إلى ما يشبه المهرجان الاحتفالي باللقب القاري الأول للرصاصات النحاسية. وفي عام 1993 ، تحطمت الطائرة التي كانت تقل المنتخب الزامبي بعد تزودها بالوقود استعدادا لاستكمال رحلته إلى السنغال لخوض مباراة أمام أسود داكار في تصفيات أفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 1994 .
ووقع الحادث على بعد نحو 500 مترا فقط من شواطئ ليبرفيل ليسفر عن مقتل 30 فردا منهم 18 من لاعبي المنتخب الزامبي. كما شهدت البطولة الأفريقية هذا العام عددا آخر من المفاجآت مثل فوز الجابون 3/2 على المغرب وزامبيا 2/1 على السنغال إضافة إلى مجموعة من الأهداف الرائعة في مباريات عديدة. وكان أبرز نجوم البطولة هم المهاجم الإيفواري ديدييه دروجبا والجابوني بيير أوباميانج والزامبي إيمانويل مايوكا والإيفواري الآخر جيرفينهو إضافة إلى النجم الزامبي المخضرم كريستوفر كاتونجو الذي فاز بلقب أفضل لاعب في البطولة.
ولكن السلبية الأبرز في هذه البطولة كانت غياب الجماهير في عدد من مبارياتها فاقتصر الحضور في بعض هذه المباريات على أقل من ألف مشجغي في المباراة الواحدة بينما تتسع المدرجات لنحو 37 ألف مشجع.
وقال حياتو "ماذا تتوقعون منا ؟ لا يمكننا أن نجبر الناس على الحضور للمدرجات. بذلنا كل ما بوسعنا". وبالنسبة لرور ، كان الأمر عاديا. وقال المدرب الألماني "هناك مشكلة دائما في امتلاء المدرجات خلال المباريات التي لا يكون أصحاب الأرض طرفا فيها. لا أعتقد أن الأمر يختلف كثيرا هنا". ورغم ذلك ، قد يدرس الكاف هذا الأمر في المستقبل خاصة وأن الرعاة يفضلون أن تكون المدرجات ممتلئة.
وتقام البطولة الأفريقية القادمة بعد أقل من عام واحد من الآن حيث تستضيفها جنوب أفريقيا في مطلع عام 2013 بعدما قرر الكاف نقل البطولة إلى الأعوام الفردية تجنبا لإقامتها في نفس الأعوام ذات الأرقام الزوجية والتي تشهد بطولات كأس العالم أو بطولة كأس الأمم الأوروبية. وبذلك ، يحتاج الكاف إلى دراسة قضية غياب الجماهير عن المدرجات في فترة زمنية أقصر من عام واحد. وإذا نجح الكاف في حل هذه المشكلة ستتحول البطولة الأفريقية من بطولة جيدة إلى رائعة.
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 14.02.12 21:13 | | 

يانج بويز يسمح لمايوكا بالبقاء اسبوعا في زامبيا للاحتفال بكأس الامم 14 فبراير 2012: © رويترز
 سمح فريق يانج بويز بيرن السويسري للاعبه ايمانويل مايوكا مهاجم منتخب زامبيا بالبقاء في افريقيا لمدة اسبوع اخر بعد ان ساعد بلاده على الفوز بكأس الامم الافريقية لكرة القدم على نحو غير متوقع.
وتنص قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على عودة اللاعبين لانديتهم بعد 48 ساعة من انهاء مشاركاتهم مع المنتخب الوطني الا ان يانج بويز قال انه سيكون سعيدا اذا ما اتسم بالمرونة على الرغم من انه سيواجه بال متصدر الدوري السويسري للعبة الشعبية بعد غد الخميس.
وقال الفريق صاحب المركز الثاني انه سيكون متخوفا من الدفع باللاعب البالغ من العمر 21 عاما في ظل درجات حرارة تقل من الصفر عقب ايام من خوضه مباريات في ظل اجواء حارة ورطبة في الجابون ذات الاجواء الاستوائية.
واضاف يانج بويز بموقعه على الانترنت "في ظل هذا الانتصار التاريخي قرر النادي السماح لمايوكا بالمشاركة لمدة اسبوع في الاحتفالات المقامة في بلاده."
وتابع "المباراة التي ستقام امام بال ستجري في ظل اجواء مختلفة تماما عن تلك الموجودة في افريقيا."
وسجل مايوكا ثلاثة اهداف في البطولة وهو اللاعب الوحيد من تشكيلة زامبيا الذي يلعب ضمن فريق ينافس في دوري من الفئة الاولى في اوروبا.
وفازت زامبيا غير المرشحة على ساحل العاج بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين سلبيا في النهائي الذي اقيم في ليبرفيل يوم الاحد الماضي لتفوز بلقب كأس افريقيا لاول مرة حيث لعب الفريق على بعد عدة كيلومترات من موقع تحطم الطائرة التي اودت بحياة 18 من اعضاء المنتخب الزامبي في عام 1993.
وعلى العكس من بعض الاندية الاوروبية التي تشتكي من صعوبة ترك لاعبيها دعم يانج بويز لاعبه مايوكا طوال البطولة واصفا اللاعب الاسبوع الماضي بانه "افضل دعاية للنادي."
وضم يانج بويز لاعبه مايوكا من مكابي تل ابيب الاسرائيلي قبل 18 شهرا بتوصية من مكتشف المواهب في النادي ومهاجم منتخب سويسرا السابق ستيفان شابوسيا مقابل 1.3 مليون فرنك سويسري (1.41 مليون دولار).
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 14.02.12 21:17 | | 

الرئيس الزامبي للاعبي منتخب الرصاصات النحاسية:أتقنتم العمل في الجابون 14 فبراير 2012:
 وصف الرئيس الزامبي مايكل ساتا في بيان رسمي له تصدر عناوين الصحف الزامبية الكبيرة مثل (ذي بوست وديللي ميل) اليوم ما تحقق لكرة القدم الزامبية ب"أنه عمل أتقن" وأن الإنجاز التاريخي للمنتخب الزامبي حافز إلى تحقيق المزيد للبلاد التي خضعت إلى تجديد كبير في آمالها خلال الأشهر القليلة الماضية.
وواصل الرئيس الزامبي في بيانه مخاطبا لاعبي المنتخب الملقب بالرصاصات النحاسية :" لقد شرفتم حقيقة زملاءكم الراحلون الذين لقوا حتفهم خلال واجب وطني قبالة سواحل الجابون .واقول إلى كل المدربين , ادارة المنتخب والإتحاد الزامبي لكرة القدم وكل شخص شارك في هذا النجاح, انه عمل أتقن".
وأشاد بيان الرئيس مايكل ساتا بالروح التي أدى بها لاعبو المنتخب الزامبي المباريات حين قال :"لقد سرتم (في البطولة) بتواضع وإعجاب ,تنافستم بقلب , تماسك ووطنية ,وجسدتم كل قطرة عرق إنسكبت منكم . نتيجة عملكم الشاق هو الكأس الذي جلبتموه إلى وطنكم الأم لأول مرة".
وقال رئيس دولة زامبيا إن حكومته تولي إهتماما لتطوير كرة القدم وتلقت الآن تشجيعا كبيرا بعد الاداء الرائع للمنتخب الزامبي لكرة القدم وأضاف :" هذا هو بالضبط السبب الذي جعلني أرسل رمزنا المحبوب المؤسس الدكتور كينيث كاوندا (أول رئيس لزامبيا بعد الإستقلال) وسلفي في رئاسة زامبيا روبياه بِوِيِزينا ونائبه السابق دكتور جاي سكوت والطاقم الوزاري .هذه اللفتة قصدنا أن نظهر لكم بها وللأمة الزامبية بأكملها مدى الإهتمام الذي نوليه لكرة القدم وكيف أن هذه الرياضة توحد بلادنا."
وختم الرئيس الزامبي بيانه بالقول:" حقيقة لقد أظهرتم مرة أخرى انه لا شئ يهزم الوحدة والأمل وأمنيتي هي ان تواصلوا بهذه الروح مضيا إلى النجاح الأكبر ".
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 14.02.12 22:07 | | 

زامبيا تكافئ أبطالها بـ "59 ألف دولار" لكل لاعب كرة القدم - بطولة أمم أفريقيا وزير الرياضية الزامبي تيشيمبا يعلن عن صرف مكافئة مادية مجزية للاعبي المنتخب بعد إحرازهم اللقب للمرة الأولى. Eurosport أعلن وزير الرياضية الزامبي تيشيمبا كامبويلي الثلاثاء أن كل لاعب من منتخب بلاده المتوج بطلا لأفريقيا في كرة القدم سينال مكافأة قدرها 59 ألف دولار. وقال كامبويلي "قررت الحكومة الزامبية منح مبلغ 59 ألف دولار إلى كل لاعب، وهذا لا يتضمن ما يمكن أن تقدمه الشركات الخاصة". وهي مكافأة معتبرة في بلد يقل فيه الناتج الإجمالي للفرد عن 1500 دولار سنويا. وكان منتخب زامبيا أحرز لقب بطل كأس الأمم الأفريقية الأحد الماضي بفوزه على ساحل العاج 8 - 7 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في نهائي النسخة الثامنة والعشرين في ليبرفيل. اللقب الأول اللقب هو الأول لمنتخب زامبيا في تاريخ مشاركاته في البطولة الأفريقية، بعد أن سقط مرتين في المباراة النهائية عام 1974 و1994 أمام الزائير ونيجيريا على التوالي. لقي المنتخب استقبال الأبطال الإثنين من ألاف المشجعين، كما أنه من المتوقع أن يستقبله الثلاثاء أيضا الرئيس الزامبي مايكال ساتا، حيث سيتم وضع أكليل من الزهور على النصب التذكاري لضحايا 1993. وكانت المباراة النهائية أقيمت في ليبرفيل حيث تحطمت طائرة عسكرية كانت تقل منتخب زامبيا إلى السنغال لخوض مباراة في تصفيات الكأس القارية عام 1993، وعلى متنها 30 شخصا بينهم 18 لاعبا. وللمصادفة، فإنها كانت المرة الأولى التي يعود فيها منتخب زامبيا إلى العاصمة الغابونية منذ تحطم الطائرة على أحد الشواطىء بالقرب من العاصمة ليبرفيل، وقد زار اللاعبون مكان تحطمها لدى وصولهم إليها من غينيا الإستوائية حيث خاضوا مباريات الأدوار الأول وربع ونصف النهائي.
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 15.02.12 0:45 | | 

الحصاد الكامل للنسخة 28 للكان.. 76 هدفاً . .وزامبيا المنتخب رقم 14 الذي يتوج باللقب 14 فبراير 2012:
 في المحاولة الثالثة لها في النهائي نجحت زامبيا في التتويج بأول ألقابها في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بعد تغلبها علي كوت ديفوار بفارق ركلات الترجيح في نهائي مثير جمع المنتخبين علي ملعب نجونج في العاصمة الجابونية ليبرفيل أول أمس (الأحد).
النسخة رقم 28 انطلقت في ضيافة بلدين لثاني مرة في تاريخها علي أرض غينيا الاستوائية في الحادي و العشرين من يناير الماضي ثم اختتمت علي أرض الجابون أول أمس علي أرض الجابون , علماً بأن المرة الأولي التي تنظم البطولة في ضيافة بلدين كانت خلال النسخة رقم 22 التي أقيمت في غانا و نيجيريا عام 2000.
البطولة التي شهدت اهتمام وتغطية إعلامية غير مسبوقة, حفلت بالعديد من الأرقام و الظواهر و المفارقات و الإحصاءات تابعها "موقع كووورة" و يستعرضها في العديد من النقاط علي النحو التالي:
زامبيا (التالتة تابتة) سبق لزامبيا أن خاضت نهائي البطولة مرتين ,الأولي خلال مشاركتها الأولي في النسخة التاسعة في مصر عام 1974 و خسرت اللقب بعد مباراة إعادة ضد الكونغو الديمقراطية (زائير وقتها) 0 - 2 في الرابع عشر من شهر فبراير بعد أن تعادلت قبلها بيومين بهدفين لمثلهما.
خلال المحاولة الثانية وعلي أرض تونس العربية فشل منتخب "الرصاصات النحاسية" في الحفاظ علي تقدمه بهدف نجم الدفاع أليجا ليتانا في مرمي الحارس النيجيري بيتر روفاي و تلقت شباك الحارس جيمس فيري هدفين برأس و قدم النجم إيمانويل أمونيكي حرمت الجماهير المحلية من الفرحة بعد قليل من فاجعهتا الكبيرة في فقد 18 من نجومها إثر تحطم الطائرة العسكرية التي كانت تقلها إلي داكار قبلها بشهور للقاء "أسود التيرانجا" في تصفيات كأس العالم بالولايات المتحدة عام 1994.
"تشيبولوبو" لم يكتفي بالظفر بكأس البطولة من فريق بقيمة وقامة كوت ديفوار هذا المنتخب الذي يضم كوكبة من أفضل نجوم كرة القدم في العالم ولا بخلو سجله من الخسائر طوال 6 لقاءات خاضها في البطولة ولا بحفاظ حارسه الأمين كيندي مويني علي شباكه نظيفة طوال 4 مباريات متتالية بداية من لقاء غينيا الاستوائية وحتى لقاء "الأفيال البرتقالية" في النهائي, ولكن حجز 4 من نجومه مكان في التشكيلة المثالية هم الحارس مويني و نجم الدفاع ستوبيلا سوينزو و الهدافين الشاب إيمانويل مايوكا والمخضرم كريستوفر كاتونجو الذي توج أيضاً بلقب أفضل لاعب في البطولة ودخل نجم الوسط رينفورد كالابا في التشكيلة الإحتياطية.
النهائي بدون أهداف للمرة الخامسة للمرة الخامسة في تاريخ البطولة يفشل طرفي المباراة النهائية في هز الشباك , حيث كانت المرة الأولي في نهائي النسخة الخامسة عشرة في مصر بين مصر و الكاميرون و الثانية في السنغال عام 1992 بين كوت ديفوار و غانا و الثالثة عام 2002 بين الكاميرون و السنغال و الرابعة عام 2006 بين مصر و كوت ديفوار .
أما حسم المباراة النهائية بفارق ركلات الترجيح فقد تكرر للمرة السابعة في تاريخ البطولة حيث سبق لغانا أن حسمت لقبها الرابع علي حساب ليبيا في لقاء شهد لقاءه النهائي تسجيل هدفين بالتساوي بين الجانبين عام 1982 , ثم حسمت الكاميرون لقبها الرابع أيضاً علي حساب نيجيريا عام 2000 بعد تعادل المنتخبين بهدفين في كل شبكة.
1366 هدفاً و 442 مباراة في تاريخ الكان خلال 32 مباراة شهدتها البطولة استقبلت الشباك 76 هدفاً ( 2.3 هدف في اللقاء الواحد) ليرتفع عدد المباريات منذ انطلاق البطولة إلي 442 مباراة وتزيد حصيلة الأهداف إلي 1366 هدفاً, علماً بأن هذا الرقم تكرر للمرة الثانية علي التوالي بعد بطولة أنجولا التي شهدت نفس العدد من الأهداف في 29 لقاء.
33 هدفاً في الأشواط الأولي للمباريات و 43 في الأشواط الثانية, و 41 بالقدم اليمني منها 10 من خارج الصندوق أروعها هدف الغاني إيمانويل أجيمانج بادو نجم منتخب غانا في شباك غينيا في ختام مباريات المجموعة الرابعة (1- 1) و 21 هدف جاءت بالقدم اليسري منها 5 من خارج الصندوق ,بالإضافة إلي 14 هدف عن طريق ضربات الرأس.
تفوق واضح للمهاجمين الذين نجحوا في تسجيل 46 هدف مقابل 23 لنجوم الوسط و 7 أهداف فقط للمدافعين منها ثنائية لقائد المنتخب الغاني جون منساه لاعب أولمبيك ليون الفرنسي و أخر جاء عن طريق "النيران الصديقة" سجله زميله في ليون بكاري كونيه مدافع منتخب بوركينا فاسو لمصلحة كوت ديفوار في اللقاء الذي أنهاه الأفيال بثنائية دون رد.
7 نجوم يقتسمون لقب الهداف لأول مرة تقاسم 7 لاعبين صدارة هدافي البطولة لأول مرة في تاريخ البطولة برصيد 3 أهداف لكل لاعب هؤلاء النجوم هم , ثنائي زامبيا كريستوفر كاتونجو و إيمانويل مايوكا , الإيفواري ديديه دروجبا , الجابوني بيير أوبا ميانج , الأنجولي مانوتشو ,المالي شيخ دياباتي والنجم المغربي الحسين خرجه.
ظاهرة مشاركة أكثر من لاعب في لقب الهداف لم تكن الأولي خلال تاريخ البطولة, حيث بدأت مع النسخة الثالثة في إثيوبيا عام 1962 عندما تساوي المصري بدوي عبدالفتاح مع الإثيوبي منجستو في رصيد 3 أهداف, ثم تكرر نفس الأمر بين 3 لاعبين هم الغانيين كوفي و أشيم يونج و الإيفواري مانجل الذين تقاسموا لقب هداف النسخة الخامسة في تونس عام 1965 , ليعود النيجيري أديجامبي لتقاسم لقب هداف النسخة الثانية عشرة التي استضافتها بلاده جنباً إلي جنب مع النجم المغربي العبيدي برصيد 3 أهداف أيضاً , ثم تقاسم ثنائي الكاميرون باتريك مبوما و سولمون اولمبي لقب هداف النسخة رقم 23 في مالي 2002 مع النيجيري جوليوس أجاهوا بثلاثة أهداف أيضاً .
وإذا كان المصري محمود الجوهري قد فاز بلقب هداف النسخة الثانية في مصر عام 1959 بثلاثة أهداف أيضاً فإن الخماسي جمال عبدالحميد (مصر) , جمال مناد (الجزائر), أكوارجي (نيجيريا), روجيه ميلا (الكاميرون) و عبدالله تراوري (كوت ديفوار) قد تقاسموا لقب هدافو النسخة السادسة عشرة في المغرب عام 1988 برصيد هدفين وهو ما تكرر في نهائيات النسخة رقم 21 في بوركينا فاسو عام 1998 بين المصري حسام حسن و الجنوب إفريقي بيندكت مكارثي برصيد 7 أهداف لكلاً منهما.
نجوم دوري الأناقة يتفوقون
من مجموع 76 هدفاً استقبلتها الشباك سجل النجوم الذين يلعبون لأندية داخل القارة 17 هدف ( 22.3%) تقريباً , منها 6 للدوري التونسي نصفها لنجمي الترجي يوسف المساكني (هدفين) و خالد القربي و هدفين للنجم الليبي أحمد سعد المحترف في الإفريقي وأخر للغيني نابي سوما لاعب الصفاقصي و 4 للدوري السوداني تقاسمها ثنائي الهلال محمد أحمد "بشه" ومدثر الطيب "كاريكا", بالإضافة لهدفين للدوري الليبي سجلهما لاعب الإتحاد إيهاب البوسيفي و مثلهما للدوري الجنوب إفريقي جاءا عن طريق نجمي زامبيا رينفورد كالابا و ستوبيلا سوينزو وهدف وحيد للدوريات جنوب إفريقيا و بتسوانا و الجابون سجلهم مهاجم سوبر سبورت و منتخب بتسوانا ديبسي سيلولواني ومواطنه موجا كولدينجلي لاعب فريق تونشيب رولز الذي يلعب في الدوري المحلي وأخر لستيفان نجيما مهاجم فريق بيتام الجابوني .
أما النجوم المحترفين في دوريات خارج القارة السمراء فقد زاروا الشباك 60 مرة بنسبة ( 77.7%) تقريباً , منها 5 أهداف سجلها نجوم ينشطون في أندية أسيوية 3 منها للنجم الزامبي كريس كاتونجو لاعب فريق هينان كونستروكشن الصيني و هدف لزميله جيمس تشامنجا لاعب داليان الصيني أيضاً و هدف للنجم الغاني جيان اسمواه مهاجم العين الإماراتي.
أما نجوم أندية القارة العجوز فقد تمكنوا من تسجيل 55 هدفاً منها 22 لنجوم الدوري الفرنسي , 7 للدوري الإنجليزي , 4 للدوريين الإيطالي و التركي و ثلاثة لنجوم يلعبون في أندية أسبانيا و ألمانيا وسويسرا و هدفين لنجوم يمثلون أندية في البرتغال و الدنمارك , بالإضافة إلي هدف وحيد سجله نجوم يلعبون في أندية هولندا و السويد و النمسا و روسيا البيضاء.
أرقام أخري ** بعد مصر و إثيوبيا و غانا و السودان و الكونغو الديمقراطية و الكونغو و المغرب و الكاميرون و نيجيريا و الجزائر و كوت ديفوار و جنوب إفريقيا و تونس ,أصبح المنتخب الزامبي المنتخب رقم 14 الذي ينجح في الفوز باللقب.
** إذا كان منتخبا زامبيا و كوت ديفوار قد سجلا 9 أهداف و تساويا علي رأس أقوي خطوط الهجوم في البطولة , فإن منتخب النيجر يحتل المركز الأخير في هذه القائمة برصيد هدف وحيد.
** علي صعيد الصلابة الدفاعية حافظ منتخب كوت ديفوار علي شباكه نظيفة خلال ست مواجهات خاضها وتصدر هذه القائمة ,أما منتخب بتسوانا فقد تذيل هذه القائمة بعد أن استقبلت شباكه 9 أهداف في أول ثلاث مباريات يخوضها في البطولة.
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 15.02.12 23:06 | | 

الرئيس الزامبي يستقبل منتخب الرصاصات النحاسية بمقره ويطالب لاعبيه بمزيد من الإنجازات ! 15 فبراير 2012:

حذر الرئيس الزامبي مايكل ساتا لاعبي المنتخب الزامبي لكرة القدم الذي حقق هذا الإسبوع لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية رقم 28 بالعاصمة الجابونية ليبرفيل من الرضاء بما حققوه وأنهم ينبغي عليهم الدفاع عن لقبهم في النسخة القادمة من البطولة عام 2013، جاء ذلك لدى إستقباله للمنتخب بمقر الحكومة الزامبية بالعاصمة لوساكا أبطال منتخب الرصاصات النحاسية حسبما ذكرت صحيفة (ذا بوست) أوسع الصحف الزامبية إنتشارا في عددها الصادر أمس.
وقالت الصحيفة ان الرئيس مايكل ساتا وعد اللاعبين الذين قدموا له كأس البطولة بأن الحكومة سوف تنظر في منح منازل لجميع اللاعبين الذين فازوا باللقب الإفريقي الكروي الأكبر , في وقت منحت فيه الحكومة الزامبية حافزا ماليا لكل لاعب فاز بالبطولة وقدره 59 ألف دولار امريكي (تسع وخمسون ألف دولار ) بواقع عشرة ألاف دولار للوصول الى دور الثمانية من البطولة وثلاثة عشر الف دولار للوصول إلى قبل النهائي وستة عشر ألف دولار للوصول إلى المباراة النهائية وعشرون ألف دولار عن الفوز بلقب البطولة.
وقال الرئيس الزامبي ساتا خلال مأدبة الغداء أن الفوز باللقب الإفريقي كان بداية لعمل جاد قام به المنتخب الوطني لبلاده وحذر :"يجب ألا تكونوا راضيين , أنها فقط البداية , لا تستغرقوا في النوم . لقد حان وقت العمل الشاق وسوف يكون الأمر أكثر إيلاما لو هُزمنا ".
وشكر رئيس دولة زامبيا الفرنسي هيرفي رينار وإتحاد الشركات الزامبية حيث قال "نحن ممتنون للمدرب هيرفي رينار , وشكرا للشركات على دعمها السخي للمنتخب الزامبي ".
وباغت كابتن المنتخب الزامبي كريتسوفر كاتونجو الرئيس الزامبي حين تساءل لماذا لا يتعهد كيان الشركات الزامبية بتشييد منازل للاعبي المنتخب الزامبي الأمر الذي دعا وزير الحكم المحلي البروفيسيور أنكاندو لُوه إلى إطلاق وعد للاعبي المنتخب بأن الحكومة الزامبية سوف تنظر في الأمر موضحا:"لقد سمعت الحكومة إلتماسكم . إنه لفخر لزامبيا لأن نفكر في الأمر وأستطيع أن أؤكد لكم بأن حديثكم لاقى إهتماما كبيرا , وكوزير المسؤول عن الأراضي أضمن لكم وأتابع جميع الإجراءات".
|
|
 | |
| تاريخ المساهمة 20.02.12 18:19 | | 

منتخب زامبيا يريد العودة بسرعة الى الجابون 20 فبراير 2012: © رويترز

تريد زامبيا المتوجة مؤخرا بلقب كأس الامم الافريقية لكرة القدم العودة الى المكان الذي شهد انتصارها في البطولة هذا الشهر ولعب مباراة ودية أمام الجابون الاسبوع المقبل.
ويجري اتحادا كرة القدم في البلدين مفاوضات لاقامة المباراة في ليبرفيل في 29 فبراير شباط الجاري.
وقال اينوك موانزا المتحدث باسم الاتحاد الزامبي للصحفيين في لوساكا اليوم الاثنين "الجابون مكان خاص بالنسبة لنا. نريد أولا الذهاب الى الجابون لتقديم الشكر للناس هناك لانهم اعتنوا بنا بشكل جيد جدا."
وأضاف "لقد فزنا بكأس افريقيا لأول مرة هناك وخسرنا أيضا فريقا بالكامل هناك" في اشارة الى الفوز في النهائي الافريقي على ساحل العاج بركلات الترجيح في 12 فبراير شباط الجاري والى حادث تحطم طائرة في ليبرفيل عام 1993 اودى بحياة 18 لاعبا من المنتخب الزامي.
ولم تكن زامبيا تعتزم خوض مباراة ودية في 29 فبراير قبل أن تحقق النجاح في كأس الامم الافريقية لكنها تسعى الان للترتيب بسرعة لاقامة مباراة بعد انجازها الذي لم يكن متوقعا وتأتي الجابون على رأس قائمة الفرق المرشحة لمواجهة المنتخب الزامبي.
وقال موانزا "اللعب وديا أمام الجابون سيكون مباراة رمزية."
وتغلبت الجابون على ساحل العاج بركلات الترجيح بعد التعادل بدون أهداف في النهائي الافريقي في ليبرفيل.
وشاركت الجابون في استضافة كأس الامم الافريقية مع غينيا الاستوائية.
|
|
 | |
| | كأس أمم أفريقيا 2012 ( البطل : منتخب زامبيا ) | |
|